العودة إلى المكتبة
القضاء والقدر بين الفلسفة الكلامية وعلم النفس الاستخلافي

كتاب

القضاء والقدر بين الفلسفة الكلامية وعلم النفس الاستخلافي

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

قراءة تركيبية في نماذج السببية والحرية والمسؤولية الوجودية مع تعقيب استخلافي في ضوء نظرية الفطرة والنفس اللوامة والأضلاع الثمانية عبد السلام الزراع علم النفس الاستخلافي – نموذج TLRT الطبعة الموسّعة | 2026 م   الملخص يتناول هذا البحث مسألة القضاء والقدر في الفكر الإسلامي من منظور فلسفي مقارن موسَّع، مركزاً على المواقف المختلفة للمعتزلة والأشاعرة والفلاسفة والجبرية، محللاً إياها عبر سبعة محاور كبرى: مفهوم السببية وأنواعها، طبيعة الفعل الإنساني والإرادة، العلاقة بين العلم الإلهي الأزلي والحرية البشرية، إشكالية الشر والعدالة الإلهية، أسس المسؤولية الأخلاقية، نماذج المعرفة الوسطى (Middle Knowledge)، وإسهامات الفلسفة الغربية الحديثة (كانط، سارتر، فرانكل). يخلص القسم الأول إلى أن المعتزلة قدّموا الحل الأكثر انسجاماً من الناحيتين العقلانية والأخلاقية، وإن لم يخلُ من إشكالات ميتافيزيقية عميقة تتعلق بحدود الفاعلية البشرية وعلاقتها بالوحدانية الإلهية. فيما أثارت مقاربة الأشاعرة بعقيدة الكسب إشكالات المسؤولية والعدل، وبقيت الحتمية الفلسفية عند ابن سينا والفارابي حلاً ميتافيزيقياً ذا طابع تجريدي. ثم ينتقل البحث إلى قراءة هذه المسألة في ضوء علم النفس الاستخلافي (نموذج TLRT) لعبد السلام الزراع، الذي يتجاوز الجدل الكلامي التقليدي إلى رؤية تركيبية وجودية تقوم على مفاهيم: الفطرة المزدوجة (الفجور والتقوى)، مستويات النفس (الأمارة، اللوامة، المطمئنة)، الأضلاع الثمانية، والاستخلاف كغاية وجودية. ويُقارن البحث هذا النموذج بمقاربات فكرية غربية مكمِّلة، من بينها: اللوغوثيرابيا عند فيكتور فرانكل، الأخلاق المستقلة عند كانط، والحرية المطلقة عند سارتر؛ ليُبيّن أن الاستخلافية تُشكّل "الطريق الثالث" الذي يتجاوز الجبرية والتفويضية معاً نحو حرية مؤطَّرة بالمسؤولية الوجودية.

تحميل Word