افتتاحية

مقالات وتحليلات

اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.

الخوف الوجودي من الذكاء الاصطناعي والخوارزميات: قراءة نقدية في أطروحة «الإنسان المعاصر بين الخوارزمية والوحي»

Article

الخوف الوجودي من الذكاء الاصطناعي والخوارزميات: قراءة نقدية في أطروحة «الإنسان المعاصر بين الخوارزمية والوحي»

يمثل الخوف المعاصر من الذكاء الاصطناعي والخوارزميات ظاهرة أعمق من القلق الاقتصادي المرتبط بفقدان الوظائف؛ فهو يتصل بأسئلة السيادة على الذات، وملكية الانتباه، وحدود الهوية الإنسانية، وقدرة الفرد على الاحتفاظ بمعنى أخلاقي في بيئة رقمية تُصمَّم لالتقاط سلوكه وتوقّعه. وتقدّم أطروحة علم النفس الاستخلافي «الإنسان المعاصر بين الخوارزمية والوحي» قراءة استخلافية إسلامية لهذا القلق، إذ تراه «معركة معنى» وجودية لا مجرد أزمة تقنية

المرأة المعاصرة بين صراع الأدوار واستعادة الاستخلاف

Article

المرأة المعاصرة بين صراع الأدوار واستعادة الاستخلاف

نحو نموذج استخلافي لفهم أزمة الهوية والاحتراق النفسي والعمارة الأسرية بقلم: عبد السلام الزراع ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي – نموذج TLRT ملخص تواجه المرأة المعاصرة في سياقات متعددة منظومة متشابكة من المتطلبات المهنية والأسرية والاجتماعية والرقمية، قد تجعل تعدد الأدوار مصدرًا للنمو والإنجاز من جهة، ومصدرًا للصراع والاستنزاف النفسي من جهة أخرى. ولا يكفي تفسير هذه الظاهرة بوصفها مشكلة في إدارة الوقت؛ لأن بعض صور المعاناة تنشأ من تعارض معايير القيمة، وتضخم المسؤولية، والحمل الذهني، والشعور المزمن بالذنب، وانقسام الهوية بين ما ينبغي أن تكونه المرأة وما تستطيع فعليًا أن تكونه.

الدوافع الوظيفية للعنف الجنسي في علم النفس الاستخلافي

Article

الدوافع الوظيفية للعنف الجنسي في علم النفس الاستخلافي

أنطولوجية–نفسية–أخلاقية–عيادية في ضوء البرادايم الاستخلافي وبروتوكول TLRT بقلم: عبد السلام الزراع ملخص يقترح علم النفس الاستخلافي مقاربة متعددة المستويات لفهم العنف الجنسي، لا تختزله في الدافع الجنسي ذاته، ولا ترده إلى تفسير بيولوجي أو نفسي منفرد، وإنما يدرسه بوصفه سلوكًا عدوانيًا قد تتداخل في تشكيله الدافعية الجنسية مع الهيمنة، والتبرير المعرفي، والتنظيم الانفعالي، وتمثلات الذات والآخر، والسياق الاجتماعي والأخلاقي.

القلق الاجتماعي والتعلق القلق والانتقال إلى الرشد المبكر:

Article

القلق الاجتماعي والتعلق القلق والانتقال إلى الرشد المبكر:

(. الجزء الاول) ( حالة سارة ) بقلم : عبد السلام الزراع سارة فتاة نشأت في طفولتها ضمن محيط أسري ضيق، لم يتسنَّ لها فيه المشاركة في الأنشطة النوادي، ولا الاحتكاك بأقرانها في أعمال جماعية. اتّسم الأب بطابع محافظ ، في حين تميّزت الأم بنظرة تقليدية تجاه البنت، وبمخاوف مفرطة من انحرافها أو تعرّضها للأذى. ولمّا بلغت سارة سن الرشد، واضطرت إلى خوض غمار الحياة ومواجهة تحدياتها، وجدت نفسها عاجزة عن إقامة

28 sept. 2026 قراءة المقال
استعمار الطاقة الوجودية:

Article

استعمار الطاقة الوجودية:

دراسة موسّعة في البنية المفاهيمية والعمليات الإجرائية والمؤشرات القابلة للقياس من التعريف التشغيلي إلى بناء نظري متكامل في ضوء البارادايم الاستخلافي تمهيد: في موقع المفهوم من البارادايم الاستخلافي يُشكّل مفهوم "استعمار الطاقة الوجودية" (Colonization of Existential Energy) أحد المفاهيم المركزية التي طوّرها الباحث عبد السلام الزراع في إطار "البارادايم الاستخلافي" ، وهو المفهوم الذي يُترجم – بشكل إجرائي – ما وصفه في مواضع أخرى بـ "الاستعمار الخوارزمي" و"رأسمالية المراقبة" و"تفتيت الانتباه". وتكمن أهميته في كونه "مفهوماً وسيطاً" يربط بين ثلاثة مستويات

22 sept. 2026 قراءة المقال
الدين النفسي والجسر السلوكي في العلاج بحرث المصالحة التحويلية TLRT

Article

الدين النفسي والجسر السلوكي في العلاج بحرث المصالحة التحويلية TLRT

دراسة تحليلية في البنية المفاهيمية والمنهجية الإجرائية ملخص تنفيذي تقدم هذه الدراسة تحليلاً أكاديمياً موسعاً لمفهومي الدين النفسي والجسر السلوكي ضمن بروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية TLRT الذي طوّره الباحث عبد السلام الزراع. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن هذين المفهومين يمثلان محورين أساسيين في البنية التشخيصية والإجرائية للنموذج؛ إذ يؤدي مفهوم الدين النفسي وظيفة تشخيصية تتمثل في التمييز بين الدين الحقيقي، المرتبط بفعل واقعي يمكن تحديده ومعالجته، والدين الوهمي، الذي ينشأ عن أنماط من الشعور المعمم بالذنب غير المرتبط بتعدٍّ واقعي محدد، بينما يؤدي مفهوم الجسر السلوكي وظيفة إجرائية تتمثل في تحويل الندم من حالة وجدانية محتجزة

16 sept. 2026 قراءة المقال
علم النفس الاستخلافي بين تأليه الوسائط وتوحيد المرجعية:

Article

علم النفس الاستخلافي بين تأليه الوسائط وتوحيد المرجعية:

دراسة موسعة في أنطولوجيا رضاء الوالدين بين الاستخلاف والفصام الأخلاقي في علم النفس الاستخلافي قراءة تأصيلية موسعة في ضوء النموذج الهرمي القرآني، والأضلاع الثمانية، وبروتوكول TLRT

12 sept. 2026 قراءة المقال
تعريف أكاديمي لعبد السلام الزراع.

Article

تعريف أكاديمي لعبد السلام الزراع.

تعريف أكاديمي بعبد السلام الزراع. وقد بناها في موقعه العلمي وأعماله المنشورة، zaraapsychology.com مع الفصل قدر الإمكان بين ما يقدمه المشروع عن نفسه وبين الحكم العلمي التاريخي الذي يحتاج إلى تحكيم أكاديمي. ويعرض الموقع الزراع بوصفه باحثًا فكريًا من قصور الساف في تونس، وصاحب مشروع في علم النفس الاستخلافي ومبتكر بروتوكول TLRT.

10 sept. 2026 قراءة المقال
من "فناء المادة" إلى "أفق اللقاء

Article

من "فناء المادة" إلى "أفق اللقاء

تمهيد: الموت بوصفه "المحك" النظري للرؤى الإنسانية تشكل قضية الموت، في صميم أي مشروع فكري أو نظرية نفسية أو رؤية فلسفية، محكاً نهائياً يمتحن مصداقية النموذج وعمقه وقدرته على الإجابة عن الأسئلة الإنسانية القصوى. فالموت، بوصفه حداً أقصى للتجربة البشرية، يفرض على كل نموذج نظري أن يجيب عن أسئلة قد يستطيع تجاهلها أو تأجيلها في السياقات العادية: ما معنى الوجود إن كان محكوماً بالفناء؟ وماذا يبقى من الإنسان بعد رحيله؟ وهل يمكن أن تكون للحياة قيمة مطلقة دون أفق يتجاوزها؟ إن المدارس المادية، التي اختزلت الإنسان في الجسد والدماغ، تجد نفسها عاجزة أمام الموت، إذ لا تقدم سوى رؤية عبثية تحوّل الوجود إلى ومضة عابرة بين عدمين. أما المدارس الوجودية، فرغم شجاعتها في مواجهة القلق، تظل أسيرة الأفق الأرضي، تدعو إلى صنع المعنى دون أن تستطيع منحه الضمانة أو الامتداد. غير أن علم النفس الاستخلافي يقدم رؤية مغايرة جذرياً: فالموت – فيه – ليس نهاية، بل هو الأفق اللانهائي والعتبة واللقاء. إنه، كما يفصل، الحدث الذي يعيد تعريف الوجود الإنساني بعيداً عن الفناء المادي الصرف، ويربطه بالمرجعية المتعالية التي تعطي للحياة معناها واتجاهها [1]. تسعى هذه الدراسة – المستندة إلى مكتبة مشروع الزراع ومصنفاته – إلى تفكيك هذا المفهوم وبيان أبعاده الوجودية والعلاجية، ومقارنته بالمواقف الأخرى، وبيان كيفية تكامله مع مفاهيم الكينتسوغي النفسي وسيادة الانتباه والهندسة الوجودية في بناء نموذج محرر للإنسان. --- الفصل الأول: أركيولوجيا الموت – تفكيك المواقف وبيان قصورها

08 sept. 2026 قراءة المقال