Article
توزيع الأضلاع الثمانية نموذج النفس البشرية حول المحور المركزي: الفجور ↔ التقوى
رسم توضيحي يوضح كيفية توزيع الأضلاع الثمانية حول المحور المركزي: الفجور ↔ التقوى
افتتاحية
اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.
Article
رسم توضيحي يوضح كيفية توزيع الأضلاع الثمانية حول المحور المركزي: الفجور ↔ التقوى
Article
تمهيد: من التحليل السوسيولوجي إلى التشخيص الاستخلافي إن التحليل السوسيولوجي والنفسي الرصين الذي سبق عرضه لظاهرة الازدواجية الأخلاقية لدى النخبة التونسية لا يُشكّل سوى المدخل الأوّل لفهم عميق ومتكامل لهذه الظاهرة المركّبة. وعلى هذا الأساس يأتي علم النفس الاستخلافي ليقدّم قراءة مغايرة وأكثر رسوخاً وأشمل أفقاً، إذ يُعيد تأطير الظاهرة ضمن إطارها الأنثروبولوجي القرآني الأصيل. فنحن هنا لا نقف أمام مجرد 'نفاق سياسي' عابر أو 'انتهازية اجتماعية' ظرفية، بل أمام خلل بنيوي عميق متجذّر في طبيعة النفس الإنسانية، تمتد جذوره في الفطرة، وتتحكّم في مساراته آليات الأضلاع الثمانية، وتتعطّل بسببه الغاية الوجودية الكبرى التي وُجد الإنسان لتحقيقها.
Article
تتناول هذه الدراسة التحليلية تفسير الأمراض النفسية الجسدية المزمنة (كالقولون العصبي والأرق وآلام الظهر مجهولة السبب) في ضوء أطروحة علم النفس الاستخلافي ونموذج العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) للباحث عبد السلام الزراع. تنتقد الدراسة النموذج الطبي التقليدي الذي يختزل هذه الأعراض في خلل بيولوجي (كيمياء عصبية، التهاب)، وتتجاوز التفسير الشعبي التبسيطي الذي يعتبرها "عقوبة إلهية مباشرة" لتقدم بديلاً مركباً
Article
محاور جديدة كلياً · نقد أعمق · جداول موسّعة ما لم يقله الكتاب — وما يجب أن يُقال قراءة نقدية تكاملية في ضوء نظرية الدماغ التنبؤي، وفلس...
Article
Introduction: The Meaning of 'Interpretive Reading' of Philosophical Critique What does it mean to "read" a critical analysis of a philosophical project from the perspective of interpretive psychology? It means that we do not view this analysis as merely a "judgment" on Taha Abdurrahman's project, but as a "clinical document" that reveals – consciously or unconsciously
Article
هندسة الوحي وهندسة النفس: الأضلاع الثمانية والآية الثامنة في ضوء علم النفس الاستخلافي ملخص تنفيذي يتناول هذا البحث واحدة من أعمق الفرض...
Article
تمهيد: الحرية بوصفها "المحك الأنطولوجي" – لماذا لا تكفي "الحرية" بمعناها "الليبرالي"؟ في "الفكر" "الغربي" "الحديث"، "تَرسخ" – منذ "عصر الأنوار" – "مفهوم" "الحرية" بوصفها "قدرة" "الفرد" على "فعل" "ما يشاء" دون "إكراه" أو "قيد"، ما لم "يَضر" بـ "الآخرين". وهو "مفهوم" – رغم "أهميته" و"قيمته" – "يَظل" – في "جوهره" – "سلبياً" و"فردانياً": "حرية من" (Freedom from) لا "حرية لأجل" (Freedom for). وهو – كما "يُلاحظ" "كثير" من "النقاد" – "يُمكن" أن "يُؤدي" – في "تطبيقاته" "المُعاصرة" – إلى "الأنانية" و"الاستهلاك" و"العدمية"، إذا "ما" "انفصل" عن "أي" "مرجعية" "قيمية" أو "غائية".
Article
تمهيد: الاكتناز القهري بوصفه "استعارة وجودية" – لماذا "يُكدّس" الإنسان "الأشياء"؟ في "العيادة" "النفسية"، "يُوصف" "اضطراب الاكتناز القهري" (Hoarding Disorder) بأنه "صعوبة مستمرة في التخلص من المقتنيات أو التخلي عنها، بغض النظر عن قيمتها الفعلية"، مما "يُؤدي" إلى "اكتظاظ المساحات المعيشية" و"تعطيل وظائفها اليومية". وهو – كما "تُشير" "الدراسات" – "يبدأ" – غالباً – في "سن" "مُبكرة" (حوالي 13 عاماً)، و"يتفاقم" مع "التقدم في العمر"، و"يُصيب" حوالي 2.5% من "السكان" (Mataix-Cols et al., 2010). وقد "حظي" – في "العقود" "الأخيرة" – بـ "اهتمام" "بحثي" و"سريري" "مُتزايد"، خاصة بعد "إدراجه" كـ "تشخيص مستقل" في DSM-5 (APA, 2013).
Article
الملخص يُعد اضطراب الاكتناز القهري (Hoarding Disorder) من الاضطرابات النفسية التي حظيت باهتمام متزايد في الأوساط العلمية والسريرية، خاصة بعد إدراجه كتشخيص مستقل في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5) عام 2013. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم تخطيط شامل لبحث متكامل يتناول الجوانب السريرية والبحثية والاجتماعية للاضطراب، مستندة إلى منهجية علمية رصينة. تستعرض الورقة أهداف الدراسة، منهجيتها، إطارها النظري، وأدوات القياس المقترحة، مع التركيز على التمييز بين الاكتناز القهري والجمع العادي، واستقصاء أنماط الاكتناز المختلفة (الجسدي، الحيواني، والرقمي)، ونسب الانتشار عالمياً، والعوامل الوراثية والبيئية المؤثرة، فضلاً عن التدخلات العلاجية والوقائية الفعالة. تخلص الدراسة إلى ضرورة التعامل مع الاكتناز القهري كاضطراب طيفي يبدأ في مرحلة المراهقة ويتفاقم مع التقدم في العمر، مما يستدعي تدخلات متعددة المستويات تجمع بين العلاج النفسي والدعم المجتمعي والاعتبارات الأخلاقية والقانونية.