Article
الاندماج الخالق" في علم النفس الاستخلافي: قراءة في استراتيجية الزراع للتعامل مع المنجز الغربي
من الإسقاط الدفاعي إلى الجراحة التحويلية – تأصيل لعلاقة معرفية جديدة بين الوحي والعلم التجريبي
افتتاحية
اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.
Article
من الإسقاط الدفاعي إلى الجراحة التحويلية – تأصيل لعلاقة معرفية جديدة بين الوحي والعلم التجريبي
Article
يمثل الطفل في البيئة العربية "مختبراً ثقافياً" حياً، حيث تتصادم فيه الموروثات الشفاهية مع التحولات الرقمية المعاصرة. إن علاقة الطفل بالكلب ليست مجرد تفاعل بيولوجي مع حيوان، بل هي عملية "تنشئة رمزية" معقدة. فبينما يرى الطفل الكلب في السينما العالمية كأيقونة للبطولة (مثل "لاسي" أو "بولت")، يصطدم في واقعه المحلي بجدار من التحريمات اللغوية والفقهية
Article
حين يقدم لنا باحث ما تحليلاً علمياً ونفسياً للعلاقة بين الإنسان والكلب، ويكشف عن دور الكلب كـ"شريك علاجي" و"منظّم مزاجي" و"مختبر أخلاقي"، فإنه يفتح – دون أن يدري – نافذة على أعمق طبقات "النموذج الهرمي القرآني" للنفس.
Article
يتناول هذا البحث مسألة القضاء والقدر في الفكر الإسلامي من منظور فلسفي مقارن موسَّع، مركزاً على المواقف المختلفة للمعتزلة والأشاعرة والفلاسفة والجبرية، محللاً إياها عبر سبعة محاور كبرى: مفهوم السببية وأنواعها، طبيعة الفعل الإنساني والإرادة، العلاقة بين العلم الإلهي الأزلي والحرية البشرية، إشكالية الشر والعدالة الإلهية، أسس المسؤولية الأخلاقية، نماذج المعرفة الوسطى (Middle Knowledge)، وإسهامات الفلسفة الغربية الحديثة (كانط، سارتر، فرانكل).
Article
تمهيد : تُعدّ مسألة القضاء والقدر من أعمق القضايا الفلسفية والكلامية التي شغلت الفكر الإنساني، إسلاميًا وغير إسلامي على حد سواء، لما تنطوي عليه من تداخل عضوي بين العقيدة والأخلاق والفلسفة وعلم النفس. لا يكفي هنا القول بأنها مسألة "دينية" محضة، إذ إن كل نظام فكري – سواء كان لاهوتيًا أو وجوديًا أو ماديًا – لا بد أن يعطي موقفًا صريحًا أو ضمنيًا من حرية الإرادة والحتمية
Article
يشكل الاستهام (Delusion) أحد أكثر الظواهر النفسية تعقيدًا وغموضًا في الطب النفسي وعلم النفس الإكلينيكي. فمنذ أن وضع كارل ياسبرز تصنيفه البنائي للاستهامات، مرورًا بفرويد الذي ربطها بسيكولوجيا الليبيدو والانسحاب النرجسي، وصولًا إلى النماذج المعرفية المعاصرة التي تركز على التشوهات الفكرية، ظل السؤال قائمًا: ما هي البنية العميقة التي تولد الاستهام؟ وكيف يمكن علاجه؟
Article
المصطلح الذي تستند إليه الأطروحة الاستخلافية — "التماثل البنيوي" (Structural Homology) — ليس مصطلحًا طارئًا أو استعارة عابرة، بل له جينالوجيا دقيقة في الأنثروبولوجيا البنيوية الفرنسية، وعلى رأسها كلود ليفي شتراوس. فحص هذه الجينالوجيا يمنح فرضية الزراع عمقًا منهجيًا، لكنه أيضًا يفرض عليها مساءلات لا بد من مواجهتها.
Article
الأنثى كمعجزة بيولوجية متكاملة إن دراسة الأسس البيولوجية والجينية للمرأة تكشف عن حقيقة مذهلة طالما غفلت عنها النظرة الاختزالية التي سادت في العلوم الطبية الحيوية لعقود طويلة. فبعيداً عن التصور التبسيطي الذي يحصر الفروق بين الجنسين في الأعضاء التناسلية أو الكروموسومات الجنسية فحسب، تؤكد الاكتشافات العلمية المعاصرة أن الأنثى تمثل نسقاً بيولوجياً متكاملاً ومتفرداً، تتضافر فيه العوامل الجينية والهرمونية والعصبية لتشكيل كيان إنساني يتمتع بخصائص تكيفية فائقة. ويستند هذا الفصل إلى حصيلة واسعة من الدراسات المستقاة من حقول علم الج
Article
هذا العمل يمثل "منهجية علاجية مبنية على نظرية استخلافية". هو نظرية من حيث التأسيس المعرفي والتفسيري، ومنهجية من حيث الأدوات والخطوات التطبيقية. التجديد الحقيقي فيه يكمن في تحويل المفاهيم المجردة (مثل التوبة والإحسان) إلى آليات بيولوجية ونفسية قابلة للقياس والملاحظة في جسد المريض