افتتاحية

مقالات وتحليلات

اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.

من "اليودايمونيا" إلى "الحياة الطيبة

Article

من "اليودايمونيا" إلى "الحياة الطيبة

تمهيد: السعادة بوصفها "محك" النماذج النفسية يُشكّل مفهوم "السعادة" أحد أكثر المفاهيم إثارة للجدل في تاريخ الفلسفة وعلم النفس. فمن "اليودايمونيا" (Eudaimonia) عند أرسطو، إلى "اللذة" عند أبيقور، إلى "تحقيق الذات" عند ماسلو، إلى "الرفاه" (Well-being) في علم النفس الإيجابي المعاصر، ظل السؤال قائماً: ما الذي يجعل الإنسان "سعيداً" حقاً؟ وهل "السعادة" هي "غاية" في ذاتها، أم هي "نتاج" لشيء آخر؟ في هذا السياق، يقدم علم النفس الاستخلافي ، من خلال "نموذجه " وبروتوكول "العلاج بحرث المصالحة التحويلية" (TLRT)، تصوراً "مغايراً" و"جذرياً" للسعادة، لا ينفصل عن "رؤيته الأنطولوجية" للإنسان بوصفه "خليفة" في الأرض، ولا عن "نموذجه الهرمي" للنفس بمستوياتها الثلاثة (الأمارة، اللوامة، المطمئنة) وأضلاعها الثمانية. إنها سعادة لا تُقاس بـ "غياب الألم" أو "حضور اللذة"، بل بـ "الفلاح" و"السكينة الوجودية" و"الحياة الطيبة". تسعى هذه الدراسة – التي تتجاوز "الوصف" إلى "التحليل" و"التأصيل" – إلى "تفكيك" هذا المفهوم و"إعادة بنائه" في ضوء "علم النفس الاستخلافي"، مع "مقارنته" بالنماذج الفلسفية والنفسية الأخرى، و"تتبعه" في مراحل "التحول" التي يمر بها "الإنسان" في رحلته من "الأمارة" إلى "المطمئنة".

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
من أين تنبع المعاناة النفسية ؟

Article

من أين تنبع المعاناة النفسية ؟

تنهض كل نظرية علاجية على سؤال تأسيسي جوهري: من أين تنبع المعاناة النفسية؟ وما هي منابعها العميقة التي تتجاوز الأعراض السطحية لتلامس البنى التحتية للنفس الإنسانية؟ لقد انصبّ تركيز الفصول السابقة من هذا الدليل على تحليل عُقدة الذنب بوصفها طاقة وجودية محتجزة، وتتبّعنا بدقة مسار تحولها عبر مراحل العلاج الخمس: من التشخيص الوجودي، مروراً بإعادة بناء صورة الله، والتحويل الطاقي عبر الجسر السلوكي، وإعادة كتابة السردية الذاتية، وصولاً إلى الاستدامة والنمو المستدام. غير

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
إعادة بناء صورة الله

Article

إعادة بناء صورة الله

تستند هذه المرحلة إلى ثلاث منظومات نظرية كبرى، تلتقي في تأكيدها على مركزية التمثلات الداخلية للمتعالي في تشكيل الخبرة النفسية والوجودية:

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
بناء مقياس «النفس اللوّامة» تأصيل قرآني وتقنين سيكومتري

Article

بناء مقياس «النفس اللوّامة» تأصيل قرآني وتقنين سيكومتري

مدخل منهجي: من التأصيل إلى القياس يمثل هذا الفصل نقلة نوعية في مسار العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)، إذ ينتقل بالمفهوم المحوري «النفس اللوّامة» من حيز التنظير الفلسفي والتراثي إلى فضاء القياس التجريبي والممارسة الإكلينيكية المُسندة بالبرهان. وقد استند اقتراح هذا الموقع إلى جملة اعتبارات منهجية ونظرية مؤسِّسة:

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
الاستدامة والنمو المستدام (Sustainable Growth

Article

الاستدامة والنمو المستدام (Sustainable Growth

تمهيد إذا كانت المراحل الأربع الأولى من العلاج بالحرث التصالحي التحويلي تمثل عمليات الحرث والبذر والسقاية والبناء، فإن المرحلة الخامسة تمثل الحصاد والرعاية المستدامة. فبعد أن اجتاز المريض رحلة التشخيص الوجودي، وأعاد بناء صورته عن الله، وحوّل طاقة الذنب المحتجزة إلى فعل إحساني عبر الجسر السلوكي، وأعاد كتابة سرديته الذاتية، يبرز سؤال جوهري: كيف نحافظ على هذه المكاسب العلاجية ونمنع الانتكاس؟ وكيف نحول التحول المؤقت إلى نمط حياة دائم؟ تجيب هذه المرحلة عن هذه الأسئلة عبر تقديم بروتوكول متكامل لـ"الاستدامة"، يستند إلى نظريات التغيير المستدام، وعلم النفس الإيجابي، ونظريات التعلم، والتربية الروحية

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
من سجن الذنب إلى فضاء الإحسان:

Article

من سجن الذنب إلى فضاء الإحسان:

في تاريخ علم النفس، تعاملت المدارس العلاجية الكبرى مع ظاهرة "الشعور بالذنب" من زاويتين أساسيتين، كلتاهما – في منظور "علم النفس الاستخلافي" – قاصرة عن فهم "الطبيعة الوجودية" لهذا الشعور. فالمدرسة "التحليلية" (خصوصًا في صيغتها الفرويدية) نظرت إلى الذنب بوصفه "عرضًا عصابيًا" ناتجًا عن صراع بين "الأنا" و"الأنا الأعلى"، وهدفها كان "تفكيك" هذا الصراع عبر "الاستبصار". أما المدرسة "السلوكية-المعرفية" فقد تعاملت مع الذنب بوصفه "فكرة غير عقلانية" أو "سلوكًا غير متكيف"، وهدفها كان "تصحيح" هذه الفكرة أو "استبدال" هذا السلوك.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
الإنسان بين الوحي والتفكيك

Article

الإنسان بين الوحي والتفكيك

علم النفس و الوحي .علم النفس الاستخلافي .الفلسفة الغربية هذا الكتاب — الاستخلاف في مواجهة التفكيك — هو الكتاب الثالث في سلسلة «الإنسان بين الوحي والتفكيك» الثلاثية. بينما يشتغل الكتاب الثاني (علم النفس القرآني) على البنية الداخلية للنفس من الداخل، يشتغل هذا الكتاب من الخارج: يأخذ أعتى تحديات الفلسفة الغربية المعاصرة ويجابهها بأدوات الرؤية القرآنية الاستخلافية. الخيط الرابط بينه وبين الكتاب الثاني: حين يُعلن فوكو «موت المؤلف»، الجواب هو الكلمة كأمانة — وهو مفهوم تُؤسّسه الفطرة وتحكمه الأضلاع الثمانية. وحين يُفكّك

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
الشخصية الااستخلافية

Article

الشخصية الااستخلافية

البنية النفسية في القرآن.علم النفس الاستخلافي. الهندسة الوجودية

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
مقياس الاحسان

Article

مقياس الاحسان

أداة سيكومترية لقياس مفهوم الإحسان في ضوء علم النفس المعاصر – مقاربة تكاملية بين التراث الإسلامي والقياس النفسي

تاريخ غير متوفر قراءة المقال