Article
هندسة الوحي وهندسة النفس: الأضلاع الثمانية والآية الثامنة في ضوء علم النفس الاستخلافي
هندسة الوحي وهندسة النفس: الأضلاع الثمانية والآية الثامنة في ضوء علم النفس الاستخلافي ملخص تنفيذي يتناول هذا البحث واحدة من أعمق الفرض...
افتتاحية
اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.
Article
هندسة الوحي وهندسة النفس: الأضلاع الثمانية والآية الثامنة في ضوء علم النفس الاستخلافي ملخص تنفيذي يتناول هذا البحث واحدة من أعمق الفرض...
Article
سأقرأ حالة سارة قراءة استخلافية بالمعنى المنهجي: أي لا أكتفي بإعادة سرد الأعراض، بل أحاول استخراج البنى الكامنة، والوظائف النفسية، والمعاني النمائية، 1. الاستخلاص المركزي: ليست المشكلة «الخوف من الناس»
Article
دراسة في الديناميات النفسية، النرجسية الهشة، الحسد، الخزي، السلوك القهري، والصراع الوجودي ملاحظة منهجية تأسيسية هذه الدراسة تحليل نفسي افتراضي مبني على السرد القصصي المتاح، وليست تشخيصًا سريريًا لأي شخصية. فالتشخيص النفسي الدقيق يتطلب مقابلة إكلينيكية، وتاريخًا نمائيًا شاملًا، وفحص الحالة العقلية، وأدوات قياس وتشخيص مقننة. وعليه، فإن المصطلحات الإكلينيكية الواردة هنا تُستخدم بوصفها فرضيات تفسيرية أو سمات محتملة، لا أحكامًا تشخيصية نهائية
Article
تنبيه منهجي: ما يلي ليس تشخيصاً سريرياً، بل قراءة تحليلية لحالة مرضية وفق مستويات نفسية، معرفية، سلوكية، دينامية، ونظامية. التشخيص الدقيق يتطلب تقييماً مباشراً: مقابلة، اختبارات ذكاء ووظائف تنفيذية، تقييم تكيّفي، فحص طبي/عصبي، وشهادات محيطية. كما أن أي تفسير لا يبرر التحرش أو يقلل من ضرره؛ الفهم غايته التدخل والحماية، لا التماس الأعذار
Article
ملخص تنفيذي تبحث هذه الدراسة في العلاقة بين الجسد والضمير من خلال مقارنة نقدية بين أدبيات علم النفس الأخلاقي المعاصر حول «التطهير الأخلاقي» (Moral Cleansing) ومفهوم «الطهارة» و«الوضوء» في التصور الإسلامي، مع إعادة صياغة هذه العلاقة في إطار النموذج الاستخلافي لعبد السلام الزراع. تنطلق الدراسة من فرضية أن النموذج الاستخلافي لا يقدّم الوضوء بوصفه «غسلًا للذنب» فحسب، بل بوصفه «طقس إعادة ضبط أخلاقي» (Moral Reset Ritual) يعمل على مستويات جسدية ورمزية وانفعالية وسلوكية متداخلة، وأن قيمته النظرية لا تكمن في إثبات «سبق الإسلام» لعلم النفس الحديث، بل في تقديم سؤال مختلف: كيف يتحول الشعور بالانحراف الأخلاقي إلى عملية إعادة بناء للذات والسلوك؟
Article
تمهيد: السؤال القديم بروح جديدة منذ أن وُجد الإنسان، وهو يتأمل مصائر الناس من حوله: لماذا يفلت بعض الظالمين من العقاب؟ ولماذا يبدو أن الشرير قد يزدهر أحيانًا؟ هذه الأسئلة شغلت الحكماء والفلاسفة والأديان. لكن ثمة سؤالًا أكثر دقة وعمقًا يطرحه
Article
ملخص الدراسة تتناول هذه الدراسة حالة اجتماعية-عائلية دالّة، هي حالة «ف »، الذي انتقل من العمل في فرقة موسيقية فلكلورية إلى وضع اقتصادي مريح عبر السمسرة في العقارات ، فسعى إلى إعادة تعريف موقعه الاجتماعي على حساب انتمائه العائلي والمهني السابق، إلى حدّ مطالبة إخوته بالحضور في زفاف ابنه «كضيوف عاديين» لا «كعناصر موسيقية». وبدل الاكتفاء بتحليلين منفصلين
Article
تمهيد: الحرية بوصفها "المحك الأنطولوجي" – لماذا لا تكفي "الحرية" بمعناها "الليبرالي"؟ في "الفكر" "الغربي" "الحديث"، "تَرسخ" – منذ "عصر الأنوار" – "مفهوم" "الحرية" بوصفها "قدرة" "الفرد" على "فعل" "ما يشاء" دون "إكراه" أو "قيد"، ما لم "يَضر" بـ "الآخرين". وهو "مفهوم" – رغم "أهميته" و"قيمته" – "يَظل" – في "جوهره" – "سلبياً" و"فردانياً": "حرية من" (Freedom from) لا "حرية لأجل" (Freedom for). وهو – كما "يُلاحظ" "كثير" من "النقاد" – "يُمكن" أن "يُؤدي" – في "تطبيقاته" "المُعاصرة" – إلى "الأنانية" و"الاستهلاك" و"العدمية"، إذا "ما" "انفصل" عن "أي" "مرجعية" "قيمية" أو "غائية".
Article
تمهيد: الاكتناز القهري بوصفه "استعارة وجودية" – لماذا "يُكدّس" الإنسان "الأشياء"؟ في "العيادة" "النفسية"، "يُوصف" "اضطراب الاكتناز القهري" (Hoarding Disorder) بأنه "صعوبة مستمرة في التخلص من المقتنيات أو التخلي عنها، بغض النظر عن قيمتها الفعلية"، مما "يُؤدي" إلى "اكتظاظ المساحات المعيشية" و"تعطيل وظائفها اليومية". وهو – كما "تُشير" "الدراسات" – "يبدأ" – غالباً – في "سن" "مُبكرة" (حوالي 13 عاماً)، و"يتفاقم" مع "التقدم في العمر"، و"يُصيب" حوالي 2.5% من "السكان" (Mataix-Cols et al., 2010). وقد "حظي" – في "العقود" "الأخيرة" – بـ "اهتمام" "بحثي" و"سريري" "مُتزايد"، خاصة بعد "إدراجه" كـ "تشخيص مستقل" في DSM-5 (APA, 2013).