افتتاحية

مقالات وتحليلات

اطلع على أحدث المنشورات حول علم نفس الاستخلاف.

من "النمو ما بعد الصدمة" إلى "الكينتسوغي النفسي

Article

من "النمو ما بعد الصدمة" إلى "الكينتسوغي النفسي

مقدمة: لقاء "تييديشي" و"الزراع" على أرض "الجرح" – حين يتحول "الكسر" إلى "ذهب" في عام 1996، نشر عالما النفس ريتشارد تييديشي (Richard Tedeschi) ولورانس كالهون (Lawrence Calhoun) مقياسهما الشهير "مقياس النمو ما بعد الصدمة" (Posttraumatic Growth Inventory – PTGI)، مؤسسين بذلك لحقل بحثي كامل يدرس كيف يمكن للبشر أن "يخرجوا" من "الصدمة" ليس فقط "سالمين"، بل "أفضل" مما كانوا عليه قبلها. وبعد ربع قرن، جاءت "جائحة كوفيد-19" لتكون "مختبراً وجودياً" "كونياً" اختبرت فيه "البشرية" كلها – وليس فقط "أفراداً" معزولين – "قدرتها" على "التحول" و"النمو" عبر "المعاناة".

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
التفكير خارج الوعي

Article

التفكير خارج الوعي

مدخل منهجي يقدم البحث معضلة فلسفية كثيفة تتعلق بطبيعة الذاتية والفكر والوعي، ويمكن مقاربته من خلال ثلاثة مستويات تحليلية متداخلة: المستوى الظاهراتي (وصف الخبرة)، والمستوى الميتافيزيقي (طبيعة الوجود الذي تصدر عنه هذه الأفكار)، والمستوى الإبستيمولوجي (إمكانية معرفة هذا المصدر والتحقق منه). 1. تفكيك الظاهرة وتحديد الإشكاليات الأساسية 1.1 البنية المنطقية للخطاب يحوي الخطاب مستويين من الادعاء متباينين في قوتهما: الادعاء الوصفي الضعيف: "بعض الأشخاص يتحدثون عن أفكار تكون خارج وعيهم" — وهذا ادعاء نفسي-ظاهراتي يمكن معاينته في الحياة اليومية (زلات اللسان، الإلهام المفاجئ، حالات التدفق الإبداعي). الادعاء الميتافيزيقي القوي: "لا في الزمان ولا في المكان، أي التفكير خارج الوعي" — وهنا يقفز الخطاب من الوصف النفسي إلى حكم وجودي، مؤكداً أن هذه الأفكار ليست مجرد محتويات نفسية غير واعية، بل تنتمي إلى نظام وجودي مختلف تماماً عن نظام العالم المحسوس.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
دور القلب في التأثير على الدماغ والمشاعر

Article

دور القلب في التأثير على الدماغ والمشاعر

يتناول هذا البحث أحد أكثر الموضوعات إثارةً في تقاطع والإيمان: الاكتشافات الحديثة لعلم الأعصاب القلبي (Cardiac Neuroscience) التي كشفت أن القلب ليس مجرد مضخة دم، بل هو عضو عصبي نشط يمتلك شبكة من 40,000 خلية عصبية ويُرسِل إشارات إلى الدماغ تفوق ما يستقبله، مؤثِّراً في مراكز المشاعر واتخاذ القرار والوعي. ويقابل هذه الاكتشافات العلمية مفهوم القلب في النظرية الاستخلافية للزراع — الذي يُعرِّف القلب بوصفه «المسرح الوجودي» لكل عمليات النفس. يسير البحث في خمسة محاور: أولاً علم الأعصاب القلبي وأبرز اكتشافاته، ثم محور القلب-الدماغ وآليات التأثير المتبادل، ثم التأثير على مراكز المشاعر والقرار، ثم التناظر التفصيلي بين النموذجين العلمي والاستخلافي، وأخيراً التطبيقات العملية في الصحة النفسية والروحية. يُثبِت

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
رأسمالية المراقبة"** و**"الاستخلاف الرقمي الواعي

Article

رأسمالية المراقبة"** و**"الاستخلاف الرقمي الواعي

تمثل المقارنة بين **"رأسمالية المراقبة"** و**"الاستخلاف الرقمي الواعي"** صلب "معركة المعنى" التي يخوضها الإنسان المعاصر، حيث لا يقتصر الخلاف على طريقة استخدام الجهاز، بل يمتد لتعريف ماهية الإنسان ودوره الوجودي [1، 2].

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
مقارنة بين علم الاجتماع الاستخلافي والحداثة

Article

مقارنة بين علم الاجتماع الاستخلافي والحداثة

تمهيد: سؤال الإنسان في صراع الرؤى يمثل مفهوم الإنسان محور الاختلاف الجوهري بين الرؤية الحداثية الغربية وعلم الاجتماع الاستخلافي ذي الجذور القرآنية. فبينما تقدم الحداثة نموذجاً للإنسان يتحدد بعلاقته مع الإنتاج والاستهلاك والتقدم التقني، يقدم القرآن ونظريات الاستخلاف نموذجاً يقوم على المسؤولية الوجودية والأمانة والتكريم الإلهي. هذه المقارنة تسلط الضوء على التحولات الكبرى في مفهوم الذات الإنسانية، وتكشف عن الجذور الفلسفية للأزمة النفسية التي يعيشها الإنسان المعاصر، خاصة في المجتمعات الإسلامية التي

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
مفهوم "الاندماج الخالق" كبديل استراتيجي يتجاوز التبعية للفكر الغربي

Article

مفهوم "الاندماج الخالق" كبديل استراتيجي يتجاوز التبعية للفكر الغربي

تمهيد: إشكالية العلاقة مع الغرب بين التبعية والانغلاق تمثل العلاقة مع الفكر الغربي أحد أعمق الإشكاليات التي تواجه المشروع الفكري الإسلامي المعاصر. فبين موقفين متطرفين -التبعية الكاملة التي تذوب فيها الهوية، والانغلاق الدفاعي الذي يرفض كل تواصل- تبقى الحاجة ماسة إلى نموذج ثالث يجمع بين الاستفادة النقدية من منجزات الفكر الغربي والحفاظ على السيادة المعرفية الإسلامية. هذا النموذج هو ما يمكن تسميته "الاندماج الخالق" (Intégration Créatrice)، وهو مفهوم يعيد صياغة العلاقة مع الآخر ليس كعلاقة تابع بمتبوع، بل كعلاقة تكاملية يظل فيها المركز الإسلامي هو المهيمن والموجه.

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
الأخلاق بين الغائية والوظيفية

Article

الأخلاق بين الغائية والوظيفية

يمثل إزاحة الأخلاق من مركز الوجود الإنساني واستبدالها بالمادة كمعيار للقيمة أحد أعمق التحولات التي أحدثتها الحداثة الغربية. فبينما كانت الأخلاق في الرؤية الدينية التقليدية تمثل "الغاية" التي يسعى إليها الإنسان (السعادة الحقيقية، القرب من الله، الفلاح)، تحولت في المشروع الحداثي إلى مجرد "أداة" وظيفية لتحقيق أهداف مادية: الإنتاج، الاستهلاك، تراكم الثروة. هذا التحول هو جوهر "الفصام الأخلاقي" الذي يعاني منه الإنسان المعاصر،

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
من «سجن الوسواس» إلى «سيادة الانتباه»

Article

من «سجن الوسواس» إلى «سيادة الانتباه»

نحو نظرية استخلافية لاضطراب الوسواس القهري دراسة موسّعة ومعمّقة في أنطولوجيا «الأفكار التدخلية» وإبستمولوجيا العلاج، مقارنةً بالنماذج الغربية التقليدية والمعاصرة، للباحث عبد السلام الزراع إعداد ضمن مشروع البحث الأكاديمي لعلم النفس الاستخلافي zaraapsychology.com – 1447هـ / 2026م

تاريخ غير متوفر قراءة المقال
قراءة علم النفس الأستخلافي للاكتئاب

Article

قراءة علم النفس الأستخلافي للاكتئاب

علم النفس ،علم النفس الاستخلافي،الاكتئاب،العلاج الاسلامي

تاريخ غير متوفر قراءة المقال