العودة إلى المكتبة
بين "تأليه الوسائط" و"توحيد المرجعية": دراسة موسّعة في أنطولوجيا "رضاء الوالدين" بين "الاستخلاف" و"الفصام الأخلاقي" في علم النفس الاستخلافي

رسالة

بين "تأليه الوسائط" و"توحيد المرجعية": دراسة موسّعة في أنطولوجيا "رضاء الوالدين" بين "الاستخلاف" و"الفصام الأخلاقي" في علم النفس الاستخلافي

عبد السلام الزراع

السنة غير متوفرة

تمهيد: "بر الوالدين" بوصفه "مُختبراً وجودياً" – لماذا تُعد "الأسرة" "المَسرح الأول" لصراع "السيادة"؟ في "الوعي" "الديني" و"الثقافي" "العام"، "يُحتل" "بر الوالدين" و"رضاؤهما" "مكانة" "مركزية" و"مُقدسة". "النصوص" "القرآنية" و"النبوية" "تُوجب" "الإحسان" إليهما، و"تُقرن" "شكرهما" بـ "شكر الله"، و"تُحذر" – في "أشد" "العبارات" – من "العقوق" و"الإيذاء". لكن "هذه المكانة" "الرفيعة" – كما "يُلاحظ" "الباحثون" – "قد تُؤدي" – في "بعض" "السياقات" "النفسية" و"الأسرية" – إلى "تشوهات" و"اختزالات" "خطيرة": "تَحويل" "الوالدين" من "وسيلة" "للتقرب" إلى "الله" إلى "غاية" في "ذاتهما"، و"تقديم" "رضاهما" – حتى "في معصية الله" – على "رضا" "الخالق"، و"تحويل" "العلاقة" "الأسرية" من "حضنة" "للعمران الأخلاقي" إلى "سجن" "للأنا الأعلى القاسي". في "هذا السياق"، يقدم "علم النفس الاستخلافي" "تحليلاً" "مُغايراً" و"أكثر" "دقة" و"توازناً" لهذه "القضية" "الحساسة". فهو لا "يُنكر" – "بالطبع" – "أهمية" "بر الوالدين" و"فضلَهما"، ولا "يَدعو" إلى "التمرّد" أو "العقوق"، بل – على "العكس" – "يُؤكد" على أن "الإحسان" إليهما هو "أحد" "أهم" "التكاليف الاستخلافية". لكنه – في "الوقت" نفسه – "يُحذر" من "خطر" "تأليه الوسائط" و"تقديم" "المخلوق" على "الخالق"، و"يُقدم" "معياراً" "واضحاً" و"حاسماً" للتمييز بين "البر" "المشروع" و"الطاعة" "العمياء"، وبين "الحب" "الصحي" و"التماهي" "المرضي". هذه "الدراسة الموسعة" – التي تتجاوز "العرض" إلى "التحليل" و"التأصيل" – تسعى إلى "تفكيك" "قضية" "رضاء الوالدين" في ضوء "النموذج الهرمي القرآني" و"الأضلاع الثمانية" و"بروتوكول TLRT"، و"بيان" "مخاطر" "الانحراف" فيها، و"تقديم" "المسار" "العلاجي" لاستعادة "التوازن" و"التكامل". وقد ازدادت الحاجة إلى هذا التوسّع بعد أن كشفت المراجعات المنهجية المتكرّرة لهذا

تحميل Word