العودة إلى المكتبة
تطوير المرحلة الأولى من TLRT من خريطة الدين النفسي إلى المنظومة التشخيصية الوجودية

كتاب

تطوير المرحلة الأولى من TLRT من خريطة الدين النفسي إلى المنظومة التشخيصية الوجودية

عبد السلام الزراع

منشور سنة 2026

من خريطة الدين النفسي إلى المنظومة التشخيصية الوجودية بقلم: عبد السلام الزراع تمهيد تمثل المرحلة الأولى من بروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) مرحلة الكشف والفهم؛ إذ لا يبدأ التحويل السلوكي والوجودي قبل تحديد طبيعة ما يثقل كاهل الإنسان من التزامات غير مكتملة، أو ديون نفسية حقيقية أو وهمية، أو استنزاف متواصل لطاقته الوجودية. وانطلاقًا من مفهوم الدين النفسي في علم النفس الاستخلافي، يمكن تطوير هذه المرحلة من مجرد خريطة تساعد على تحديد مصادر الشعور بالدين إلى منظومة تشخيصية وجودية متكاملة تجمع بين المقابلة النوعية، والقياس الكمي، والصياغة الفردية للحالة. ولا يعني هذا التوسع التخلي عن خريطة الدين النفسي الأصلية، بل إدراجها ضمن إطار أوسع ينظر إلى الإنسان بوصفه كائنًا يتحمل مسؤوليات متعددة: تجاه الله، وذاته، وجسده، والآخرين، ووقته، وبيئته، ومستقبله. ويتسق هذا التوجه مع التصور الاستخلافي للإنسان باعتباره خليفة مسؤولًا يعيش داخل شبكة من الأمانات والعلاقات والآثار الممتدة عبر الزمن.[1][2]

تحميل Word