المدونة العلمية
مكتبة البحث
كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.
كتاب
تطوير المرحلة الأولى من TLRT من خريطة الدين النفسي إلى المنظومة التشخيصية الوجودية
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
من خريطة الدين النفسي إلى المنظومة التشخيصية الوجودية بقلم: عبد السلام الزراع تمهيد تمثل المرحلة الأولى من بروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) مرحلة الكشف والفهم؛ إذ لا يبدأ التحويل السلوكي والوجودي قبل تحديد طبيعة ما يثقل كاهل الإنسان من التزامات غير مكتملة، أو ديون نفسية حقيقية أو وهمية، أو استنزاف متواصل لطاقته الوجودية. وانطلاقًا من مفهوم الدين النفسي في علم النفس الاستخلافي، يمكن تطوير هذه المرحلة من مجرد خريطة تساعد على تحديد مصادر الشعور بالدين إلى منظومة تشخيصية وجودية متكاملة تجمع بين المقابلة النوعية، والقياس الكمي، والصياغة الفردية للحالة. ولا يعني هذا التوسع التخلي عن خريطة الدين النفسي الأصلية، بل إدراجها ضمن إطار أوسع ينظر إلى الإنسان بوصفه كائنًا يتحمل مسؤوليات متعددة: تجاه الله، وذاته، وجسده، والآخرين، ووقته، وبيئته، ومستقبله. ويتسق هذا التوجه مع التصور الاستخلافي للإنسان باعتباره خليفة مسؤولًا يعيش داخل شبكة من الأمانات والعلاقات والآثار الممتدة عبر الزمن.[1][2]
كتاب
القضاء والقدر بين الفلسفة الكلامية وعلم النفس الاستخلافي
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
قراءة تركيبية في نماذج السببية والحرية والمسؤولية الوجودية مع تعقيب استخلافي في ضوء نظرية الفطرة والنفس اللوامة والأضلاع الثمانية عبد السلام الزراع علم النفس الاستخلافي – نموذج TLRT الطبعة الموسّعة | 2026 م الملخص يتناول هذا البحث مسألة القضاء والقدر في الفكر الإسلامي من منظور فلسفي مقارن موسَّع، مركزاً على المواقف المختلفة للمعتزلة والأشاعرة والفلاسفة والجبرية، محللاً إياها عبر سبعة محاور كبرى: مفهوم السببية وأنواعها، طبيعة الفعل الإنساني والإرادة، العلاقة بين العلم الإلهي الأزلي والحرية البشرية، إشكالية الشر والعدالة الإلهية، أسس المسؤولية الأخلاقية، نماذج المعرفة الوسطى (Middle Knowledge)، وإسهامات الفلسفة الغربية الحديثة (كانط، سارتر، فرانكل). يخلص القسم الأول إلى أن المعتزلة قدّموا الحل الأكثر انسجاماً من الناحيتين العقلانية والأخلاقية، وإن لم يخلُ من إشكالات ميتافيزيقية عميقة تتعلق بحدود الفاعلية البشرية وعلاقتها بالوحدانية الإلهية. فيما أثارت مقاربة الأشاعرة بعقيدة الكسب إشكالات المسؤولية والعدل، وبقيت الحتمية الفلسفية عند ابن سينا والفارابي حلاً ميتافيزيقياً ذا طابع تجريدي. ثم ينتقل البحث إلى قراءة هذه المسألة في ضوء علم النفس الاستخلافي (نموذج TLRT) لعبد السلام الزراع، الذي يتجاوز الجدل الكلامي التقليدي إلى رؤية تركيبية وجودية تقوم على مفاهيم: الفطرة المزدوجة (الفجور والتقوى)، مستويات النفس (الأمارة، اللوامة، المطمئنة)، الأضلاع الثمانية، والاستخلاف كغاية وجودية. ويُقارن البحث هذا النموذج بمقاربات فكرية غربية مكمِّلة، من بينها: اللوغوثيرابيا عند فيكتور فرانكل، الأخلاق المستقلة عند كانط، والحرية المطلقة عند سارتر؛ ليُبيّن أن الاستخلافية تُشكّل "الطريق الثالث" الذي يتجاوز الجبرية والتفويضية معاً نحو حرية مؤطَّرة بالمسؤولية الوجودية.
كتاب
السحر الخارق للطبيعة وفن الوهم المسرح
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
السحر الخارق للطبيعة وفن الوهم المسرح بقلم :عبد السلام الزراع مقدمة منهجية يشكّل التمييز بين السحر بوصفه ممارسة غيبية تدّعي التأثير في الواقع، وبين فن الوهم المسرحي بوصفه مهارة أدائية طبيعية، أحد أهم الإشكاليات المعرفية التي تتقاطع فيها حقول متعددة: علم الأديان، والفقه المقارن، وعلم النفس المعرفي، وفلسفة الأداء. وتتضاعف أهمية هذه المقارنة إذا ما أدركنا أن الالتباس بينهما لم يكن يوماً مجرد خطأ معرفي عابر، بل كان دائماً ساحةً للصراع بين أنظمة المعرفة المختلفة. وتكمن إشكالية البحث الجوهرية في سؤال مركزي: ما هي المعايير الفاصلة بين السحر الخارق للطبيعة وفن الوهم المسرحي؟ ويتفرع عن هذا السؤال الرئيسي تساؤلان: أولاً، كيف تُصنّف هذه المعايير في الفقه الإسلامي والأديان التوحيدية؟ وثانياً، ما هي الأسس المعرفية والعلمية التي يقوم عليها فن الوهم كظاهرة نفسية ومسرحية مشروعة؟
كتاب
إهمال الجسد لدى المرأة في منتصف العمر: من الانفصال المعرفي-السلوكي إلى استعادة الاستخلاف
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
قراءة نفسية تكاملية في ضوء علم النفس الاستخلافي الملخص تبحث هذه الدراسة في ظاهرة إهمال الرعاية الجسدية لدى بعض النساء في منتصف العمر، ولا سيما في الحالات التي تتوافر فيها معرفة كافية بأهمية الصحة والمخاطر المرتبطة بإهمالها، مع استمرار التأجيل أو التجنب أو الاعتماد المفرط على الآخرين في طلب الرعاية. وتنطلق الدراسة من ملاحظة الفجوة بين المعرفة الصحية والسلوك الفعلي، باعتبارها ظاهرة متعددة العوامل لا يمكن اختزالها في نقص المعلومات أو ضعف الإرادة. وتُوظّف الدراسة إطار "علم النفس الاستخلافي" كما صاغه الباحث عبد السلام الزراع، بوصفه "بارادايم معرفي" (Paradigm) يقدّم رؤية أنطولوجية وغائية للإنسان بوصفه "خليفة مسؤولاً" ، ويربط بين البعد النفسي والبعد الوجودي في فهم السلوك الإنساني. ويعتمد هذا البارادايم على مفاهيم تأسيسية مثل: النموذج الهرمي القرآني للنفس، والأضلاع الثمانية، والمرجعية المتعالية، وسيادة الانتباه، والدين النفسي، والجسر السلوكي، والكينتسوغي النفسي، والانشطار الأخلاقي. وتجمع الدراسة بين أربعة مستويات تحليلية متمايزة ومتكاملة: المستوى النفسي والسلوكي، والمستوى الطبي، والمستوى الاجتماعي، والمستوى الإسلامي التأويلي. فعلى المستوى النفسي، تناقش الدراسة العادة، والتجنب، والكفاءة الذاتية، والإرهاق المزمن، والوعي بالإشارات الجسدية، والنوايا التنفيذية. وعلى المستوى الإسلامي، توظف مفاهيم حفظ النفس، ومحاسبة الذات، والمسؤولية، والأمانة، والاستخلاف بوصفها "مفاهيم تأسيسية" ضمن البارادايم الاستخلافي، ومنفتحة على التطبيق الإجرائي والتحقق التجريبي في الدراسات المستقبلية.
كتاب
بناء مقياس الدين النفسي Psychic Debt Scale (PDS)
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
أداة سيكومترية مقترحة قيد البناء والتقنين، في ضوء الإطار النظري لبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT) دراسة منهجية في بناء المقاييس النفسية ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي — عبد السلام الزراع ملخص تعرض هذه الدراسة الأساس النظري والمنهجي لبناء مقياس الدين النفسي (Psychic Debt Scale – PDS)، بوصفه أداة سيكومترية تستهدف تعريف مفهوم الدين النفسي إجرائيًا ضمن الإطار النظري لبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT). ينبني التصور النظري للمقياس على التمييز بين الدين النفسي الحقيقي، وهو شعور بالتزام أخلاقي ونفسي يمكن ربطه بفعل واقعي محدد ومعالجته من خلال التوبة أو الإصلاح أو التعويض أو استعادة المسؤولية، وبين الدين النفسي الوهمي، وهو شعور مزمن ومعمم بالذنب لا يتناسب بالضرورة مع فعل واقعي محدد، وقد يرتبط بمعايير مثالية غير قابلة للتحقق، أو بصراعات قيمية، أو بأنماط معرفية وانفعالية مستمرة. يقترح النموذج الأولي بنية من ثلاثة مجالات مصدرية للدين النفسي هي: الدين تجاه الله، والدين تجاه الآخرين، والدين تجاه النفس، يتقاطع كل منها مع أربعة أبعاد وظيفية: درجة التحديد، وقابلية السداد أو الإصلاح، والتراكم الزمني، والمكاسب الثانوية المحتملة. وقد صيغت في المرحلة الأولية ستون فقرة، بواقع عشرين فقرة لكل مجال رئيسي، على أن يخضع هذا البنك الأولي للتحكيم العلمي، والتحليل الإحصائي، والتحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي، تمهيدًا للوصول إلى صورة نهائية يُحدَّد عدد فقراتها بمقتضى النتائج السيكومترية لا بصورة مسبقة.
كتاب
حالة مرضية تحرشية( الجزء الثاني )
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
من الصياغة السريرية إلى التشخيص الوجودي دراسة استخلافية موسّعة في تحليل حالة الرجل المتحرّش الساذج قراءة معمّقة في ضوء علم النفس الاستخلافي في إطار المشروع الفكري للباحث عبد السلام الزراع الطبعة الموسّعة والمُنقَّحة، 2026
كتاب
التمييز السريري بين سلوك حماية الممتلكات الشخصية والوسواس القهري والسمات البارانويا
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
قراءة عيادية معمَّقة وقراءة استخلافية تكاملية بقلم : عبد السلام الزراع دراسة موحَّدة: من التصنيف العيادي إلى التشخيص الوجودي ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ سورة الذاريات: 56 تمهيد عام: في وحدة القراءتين قد يبدو في بعض الحالات أن رفض الشخص السماح للآخرين بلمس أغراضه الشخصية، مثل الكوب أو الملابس أو الفراش أو الطعام، دليلًا مباشرًا على الخوف من الجراثيم أو التلوث. غير أن الملاحظة السريرية الدقيقة للسلوك، وللسياق المعرفي والانفعالي المصاحب له، قد تكشف عن آليات نفسية مختلفة تمامًا، بل متباعدة في جذورها التشخيصية والوجودية على حدٍّ سواء.
كتاب
من «التطهير الأخلاقي» إلى «طهارة الوضوء»
عبد السلام الزراع
دراسة نفسية-فلسفية مقارنة بين نظرية التطهير الأخلاقي المعاصرة ومفهوم الطهارة في الإسلام، في ضوء النموذج الاستخلافي (علم النفس الاستخلافي) ونظرية TLRT النسخة الأكاديمية الموسعة والمعمَّقة في إطار المشروع الفكري لعلم النفس الاستخلافي — عبد السلام الزراع (zaraapsychology.com) ١٤٤٨هـ – ٢٠٢٦م ملخص الدراسة تبحث هذه الدراسة الموسَّعة في العلاقة بين التطهير الجسدي والتطهير الأخلاقي، من خلال مقارنة نقدية بين الأدبيات المعاصرة في علم النفس الأخلاقي التجريبي ومفهوم الطهارة والوضوء في التصور الإسلامي، مع توظيف المفاهيم المركزية في النموذج الاستخلافي: الفطرة، والذنب، والمصالحة، والإصلاح السلوكي، ونظرية العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT).
كتاب
لماذا لا يحصد الإنسان الشرير إلا الشر؟
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة موسّعة ومعمّقة في "نظرية النتيجة الطبيعية" من منظور علم النفس الاستخلافي الطبعة النقدية المقارنة الموسّعة: تعميق نظري لكل فصل، وفصل جديد في الشواهد العلمية الغربية المستقلة الموثّقة ببليوغرافيًا، وفصل مستقل في النقد المنهجي وحدود النظرية ضمن مشروع "علم النفس الاستخلافي" (Istikhlafi Psychology) الإطار النظري: عبد السلام الزراع فهرس المحتويات تمهيد: السؤال القديم بروح جديدة منذ أن وُجد الإنسان، وهو يتأمل مصائر من حوله متسائلًا: لماذا يُفلت بعض الظالمين من العقاب الظاهر؟ ولماذا يبدو أن الشرير يزدهر أحيانًا بينما يُبتلى الصالحون؟ هذا السؤال، الذي يُعرف في تاريخ الفكر الديني والفلسفي بـ"مسألة الشر" أو "التيوديسيا" (Theodicy)، شغل الحكماء منذ أيوب عليه السلام إلى الفلاسفة المحدثين. غير أن الباحث عبد السلام الزراع، في مشروعه الاستخلافي، لا يطرح السؤال بالصيغة الكلاسيكية "لماذا يوجد الشر؟"، بل بصيغة أدق وأكثر قابلية للفحص: لماذا يتحول الشر – في المحصلة النهائية وعبر آليات يمكن تتبعها – إلى وبال على صاحبه، حتى حين يبدو في الظاهر مزدهرًا؟ هذا التحول في صياغة السؤال هو ما يميز "نظرية النتيجة الطبيعية" (Natural Consequence Theory) عن التفسيرات الدينية الشعبية التبسيطية التي تكتفي بالقول إن العقاب "ضربة سحرية" تهبط من السماء دون آلية أو تفسير. فحصاد الشر، في هذا المنظور، ليس انتقامًا عشوائيًا مفارقًا للأسباب، بل هو ثمرة زرع اصطدم بسنن كونية ونفسية واجتماعية قابلة للوصف والتحليل، مستندة إلى "أنطولوجيا الفطرة" [717، 851؛ 727، 865]. هذه السنن – كما سيتضح عبر فصول هذه الدراسة – لا تحابي أحدًا: من يزرع الريح يحصد العاصفة، لا لأن الله ظلمه، بل لأن "النظام" – نظام النفس، ونظام الجسد، ونظام المجتمع، ونظام الكون – مُصمَّم على نحو يجعله يلفظ كل ما يخالف بنيته التكوينية. وتسعى هذه الطبعة الموسّعة من الدراسة إلى مضاعفة العمق التحليلي للنسخة الأصلية عبر ثلاث إضافات منهجية رئيسة: أولًا، توسيع كل فصل من الفصول الستة الأصلية بمزيد من التحليل النظري والربط الداخلي بين مفاهيم الإطار الاستخلافي؛ ثانيًا، إضافة فصل سابع يستعرض بدقة ببليوغرافية عالية أهم الشواهد التجريبية المستقلة في علم النفس الغربي التي تتقاطع مع أطروحات هذه النظرية أو تُنيرها من زاوية مغايرة؛ وثالثًا – وهو الأهم منهجيًا – إضافة فصل ثامن مخصص للنقد الذاتي وتحديد حدود النظرية، بما يميز بوضوح بين المستوى المعياري (الغيبي/الأخلاقي) الذي تنتمي إليه أطروحة "حصاد الشر" بوصفها قناعة إيمانية، والمستوى الوصفي (التجريبي القابل للفحص) الذي تصفه بعض تجلياتها النفسية والاجتماعية. وخلاصة القول في هذا التمهيد: إن الدراسة لا تزعم أنها تُثبت رياضيًا أن كل شرير يُعاقَب في الدنيا بالضرورة – فهذا ادّعاء تكذّبه المشاهدة اليومية أحيانًا، وهي مشكلة سنعود إليها بالتفصيل في الفصل الثامن – بل تزعم أن هناك آليات نفسية وجسدية واجتماعية موثقة، بعضها ديني والآخر علمي تجريبي، تجعل احتمال أن يدفع الشرير ثمنًا باطنيًا لشره أعلى بكثير مما يظنه في لحظة الفعل. الفصل الأول: مخالفة "نظام التشغيل الفطري" — الشر كثغرة في "الكود المصدري" 1.1 الفطرة بوصفها "برنامجًا أخلاقيًا" في علم النفس الاستخلافي، الإنسان ليس "صفحة بيضاء" (Tabula Rasa) كما تزعم بعض المدارس السلوكية الكلاسيكية، بل هو مزوَّد ببرمجة مسبقة تميل بطبيعتها إلى الصدق والعدل والرحمة [798، 849]. هذه البرمجة هي "نظام التشغيل الفطري" (Moral OS) المستمد من الإلهام المزدوج الذي تصفه الآية الكريمة: فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا — سورة الشمس: 8
كتاب
الدليل الإرشادي المتكامل للعلاج بحرث المصالحة التحويلية
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة أكاديمية موسّعة ومعمّقة في الأسس الفلسفية، والمراحل الإكلينيكية، والتقنيات النوعية، والمقاربة النقدية المقارنة إعداد الدراسة: عبد السلام الزراع مشروع علم النفس الاستخلافي عن الإطار النظري الذي أسّسه الباحث عبد السلام الزراع ١٤٤٨ هـ — 2026 م فهرس المحتويات ملخص تنفيذي تمهيد: من “استئصال العرض” إلى “تحويل الطاقة” الفصل الأول: الفلسفة المركزية للنموذج 1.1 الرؤية الأنطولوجية: الإنسان خليفة وطاقة وأمانة 1.2 الرؤية الغائية: الاستخلاف والإحسان والنفس المطمئنة 1.3 المبدأ الحاكم: الكينتسوغي النفسي 1.4 الأبعاد الثلاثة للنفس ومقارنتها بالنموذج الفرويدي الفصل الثاني: مسار التحول الخماسي 2.1 التشخيص الوجودي — تفكيك العقدة وتمييز الديون 2.2 إعادة بناء صورة الله — المصالحة الوجودية 2.3 التحويل الطاقي — بناء الجسر السلوكي 2.4 إعادة كتابة السردية — الهوية الجديدة 2.5 الاستدامة والنمو — مقام الخبير الحي الفصل الثالث: التقنيات النوعية في البروتوكول 3.1 الاستماع للقرآن في الجلسة الأولى 3.2 تحليل “النفس اللوامة” 3.3 إعادة ضبط المصنع (Factory Reset) 3.4 أدوات القياس والتقييم الفصل الرابع: TLRT في الميزان المقارن الأكاديمي الفصل الخامس: الجذور التراثية الإسلامية المؤصِّلة الفصل السادس: مقاربة نقدية منهجية وآفاق بحثية مستقبلية خاتمة: TLRT — رحلة من الحرث إلى الحصاد المراجع والمصادر
كتاب
من «مزاجية الوجود» إلى «مقامات النفس»
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة مقارنة بين بيونغ شول هان وعلم النفس الاستخلافي في نقد الحداثة الرقمية واستعادة المعنى بقلم : عبد السلام الزراع قراءة نقدية معمّقة في فلسفة الوجدان والاستحواذ الرقمي تمهيد: لقاء «الفيلسوف الكوري-الألماني» و«الحقل المعرفي الاستخلافي» على أرض «الاغتراب» في «مشهد» «الفكر النقدي» «المعاصر»، يبرز اسم بيونغ شول هان (Byung-Chul Han) بوصفه أحد أعمق الأصوات التي شخّصت «أمراض» «الحداثة المتأخرة» و«الرأسمالية الرقمية»، من خلال مفاهيم مثل «مجتمع الإرهاق» (Müdigkeitsgesellschaft) و«مجتمع الشفافية» (Transparenzgesellschaft) و«زمن التشتت» و«أزمة السرد». ويتميز هان بأنه لا يكتفي بالتحليل الاجتماعي أو الاقتصادي، بل يغوص إلى «البنية الوجودية» للتجربة الإنسانية، مستخدماً مفهوم «المزاج» (Stimmung) – المستعار من هيدغر – كأداة لرصد التحولات العميقة في طريقة وجود الإنسان في العالم. وما يميز مشروعه الفلسفي، مقارنة بمعظم منظّري ما بعد الحداثة، هو رفضه المنهجي للاكتفاء بالوصف السوسيولوجي، وإصراره على أن أي تشخيص للعصر لا بد أن يمرّ عبر «الأنطولوجيا الوجدانية»، أي عبر السؤال عن «كيف يشعر الإنسانُ بأنه موجود» قبل السؤال عن «كيف ينتج» أو «كيف يستهلك». وفي مقابل هذا الأفق الفلسفي الغربي، يبرز حقل «علم النفس الاستخلافي» (المؤسَّس على يد الباحث عبد السلام الزراع) بوصفه إطاراً نظرياً متكاملاً يقدّم بدوره نقداً جذرياً للحداثة المادية و«رأسمالية المراقبة»، عبر بروتوكول علاجي محكم هو «العلاج بحرث المصالحة التحويلية» (TLRT)، ومن خلال مفاهيم «النفس الأمارة» و«النفس اللوّامة» و«النفس المطمئنة»، و«الفصام الأخلاقي»، و«سيادة الانتباه»، و«الأضلاع الثمانية». والملاحَظ أن علم النفس الاستخلافي لا يكتفي – كما لا يكتفي هان – بالتوصيف الظاهراتي، بل يتجاوزه نحو «هندسة علاجية» تستمد مرجعيتها من الوحي والفطرة، فيغدو التشخيص الفلسفي مقدّمة لعملية «تحويل» (transformation) لا مجرد وعي نظري بالأزمة. ورغم اختلاف المرجعيات – هيدغرية/فلسفية عند هان، وقرآنية/إيمانية عند علم النفس الاستخلافي – فإن المشروعين يلتقيان في نقطة مركزية: تشخيص أزمة المعنى والاغتراب في زمن الاستهلاك الرقمي، واقتراح سبل لاستعادة «الوجود الأصيل» أو «الاستخلاف». هذا الالتقاء، رغم عمقه، ليس التقاءً سطحياً في المفردات، بل هو التقاء في «موقع السؤال» ذاته: كلا المشروعين يرفضان اختزال أزمة الإنسان المعاصر في متغيرات اقتصادية أو تقنية بحتة، ويصرّان على أن الأزمة – في جوهرها – أزمة «وجدانية-وجودية» تمسّ بنية الذات في علاقتها بالزمن، وبالآخر، وبما هو أبعد من الأنا. هذه الدراسة المقارنة الموسعة تسعى إلى استجلاء أوجه التقارب والافتراق بين المشروعين، عبر سبعة فصول: منهجية المقارنة وإشكالياتها، المزاج والمقامات، نقد الرأسمالية الرقمية، الزمن والتشتت، الشفاء والتأمل، المرجعية والغاية، ثم التطبيقات المقارنة في الحقلين السياسي والعلاجي. وستعتمد على المصادر المتاحة بالفرنسية لأعمال هان، وعلى أعمال علم النفس الاستخلافي العربية، مع الإحالة الدقيقة والمحافظة على أمانة النقل. الفصل الأول: منهجية المقارنة
كتاب
بين طموح البرادايم وتحديات المأسسة
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة إبستمولوجية نقدية موسّعة في مشروع عبد السلام الزراع مواطن القوة، سوسيولوجيا العوائق، ودراسات حالة مقارنة في آفاق التحول إلى "نظام تشغيل اجتماعي" الطبعة الموسّعة — 1447هـ / 2026م ملخص تنفيذي تقدّم هذه الدراسة الموسّعة تحليلاً إبستمولوجياً وسوسيولوجياً نقدياً لموقع مشروع عبد السلام الزراع (علم النفس الاستخلافي، وبروتوكول العلاج بحرث المصالحة التحويلية TLRT) على خريطة النماذج المعرفية المعاصرة. وتنطلق الدراسة، في طبعتها الموسّعة هذه، من إطار نظري ثلاثي المرجعية: الإطار الكوهني (نسبة إلى توماس كون) في فهم بنية الثورات العلمية وشروط نشوء "العلم السوي" (Normal Science)؛ والإطار البورديوي في سوسيولوجيا الحقل العلمي ورأس المال الرمزي؛ والإطار الخلدوني في فهم شروط تحوّل الفكرة إلى مدرسة عبر آليتي العصبية والمأسسة. وتتوسّع الدراسة، مقارنة بنسختها الأولى، في ثلاثة اتجاهات رئيسة: أولاً، تعميق تحليل مواطن القوة بإضافة محور جديد حول التماسك الأنطولوجي للجهاز المفاهيمي؛ ثانياً، تعميق تحليل العوائق البنيوية بإضافة محورين جديدين حول غياب البنية التحتية المعرفية بالمعنى الكوهني (المجتمع العلمي، الدوريات المحكّمة، طلبة الدراسات العليا)، وحول عائق اللغة والترجمة الذي يحجب المشروع عن الأوساط الأكاديمية العالمية؛ ثالثاً، وهو الأهم، إضافة فصلين جديدين بالكامل: فصل في دراسات الحالة المقارنة (كيف تحوّلت مشاريع فردية مشابهة — علم النفس الإيجابي لدى سليجمان، العلاج بالمعنى لدى فرانكل، مشروع فضل الرحمن الإصلاحي — إلى مدارس مؤسسية معترف بها)، وفصل في استشراف خارطة طريق عملية للمأسسة. وتخلص الدراسة إلى أن مشروع الزراع، في حالته الراهنة، يمثّل ما يمكن تسميته بـ"مشروعاً نهضوياً قيد التشكّل"، يمتلك المادة الخام الضرورية (الجهاز المفاهيمي المتماسك، والأدوات الإجرائية القابلة للتطبيق)، لكنه لا يزال يفتقر إلى الكتلة الحرجة من الممارسة المؤسسية والاعتراف الأكاديمي الشامل، وهو ما تُظهره دراسات الحالة المقارنة أنه ليس عائقاً حتمياً، بل عتبة تاريخية عبرها غيره من المشاريع الفردية عبر مسارات محدّدة يمكن استلهامها. الكلمات المفتاحية: عبد السلام الزراع، علم النفس الاستخلافي، TLRT، البرادايم، القطيعة الإبستمولوجية، المأسسة، سوسيولوجيا المعرفة، الحقل العلمي، الاندماج الخالق.