المدونة العلمية
مكتبة البحث
كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.
منشور
بين «اقتصاد الوفرة» و«فقر المعنى»
عبد السلام الزراع
قراءة استخلافية نقدية لرؤية إيلون ماسك لما بعد الندرة بقلم : عبد السلام الزراع دراسة معمّقة ضمن مشروع علم النفس الاستخلافي 2026
رسالة
الموت بوصفه الأفق اللانهائي
عبد السلام الزراع
قراءة مقارنة في فلسفة الموت الغربية، وعلم النفس الوجودي، والتراث الإسلامي، في ضوء علم النفس الاستخلافي بقلم الباحث: عبد السلام الزراع كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [آل عمران: 185]
رسالة
الاستخلاف الرقمي والذكاء الاصطناعي في مواجهة رأسمالية المراقبة
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
دراسة أكاديمية موسَّعة في الصراع على النفس البشرية ───────────────────────────── إعداد: الباحث عبد السلام الزراع ضمن منظومة علم النفس الاستخلافي 2025 – 1446هـ ملخص تنفيذي يُقدِّم هذا البحث تحليلاً أكاديمياً موسَّعاً لموقع الذكاء الاصطناعي ضمن المنظور الاستخلافي، متجاوزاً النظرة التقنية المحضة إلى أفق فلسفي وحضاري يرى في التكنولوجيا إما أداةً لتمكين "الخليفة" من أداء وظيفته الوجودية، وإما وسيلةً لاختزاله وتجريده من كرامته. ينطلق البحث من فرضية أن العصر الرقمي، وخاصة مع صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد صراعاً غير مسبوق على "النفس البشرية": صراع بين "برنامج تخليق الذات" الذي تسعى له الأطروحة الاستخلافية، وبين آليات "الاستعمار الخوارزمي" و"رأسمالية المراقبة" التي تستهدف النفس الأمارة وتعمل على تفتيت الانتباه واستلاب الإرادة. يتناول البحث هذه الإشكالية عبر سبعة محاور مترابطة تغطي: تشريح آليات "الاستعمار الرقمي"، ومفهوم الصراع على النفس البشرية من منظور قرآني-نفسي، واقتصاد الانتباه كساحة المعركة الكبرى، وفقه الآلة الإسلامي كأطروحة أخلاقية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العدالة التصالحية، وآليات بناء السيادة الرقمية الاستخلافية، وأخيراً رؤية تركيبية للاستخلاف الرقمي كمشروع حضاري متكامل. ويُجري البحث طوال هذه المحاور حواراً نقدياً مع كبار المفكرين الغربيين – شوشانا زوبوف، هيربرت سايمون، مارتن هايدغر، شيري تيركل، ميشيل فوكو، ووائل حلاق – مدمجاً مرجعياتهم ضمن الإطار الاستخلافي لا نقيضاً له.
منشور
من "تحقيق الذات" إلى "الفلاح"
عبد السلام الزراع
دراسة مقارنة موسعة ومعمّقة بين هرم أبراهام ماسلو والنموذج الاستخلافي لعبد السلام الزراع سلسلة الدراسات المقارنة في علم النفس الاستخلافي تمهيد: في ضرورة المقارنة بين "قمم" النماذج النفسية، وفي حدود المنهج المقارن في عام 1954، نشر عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو (Abraham Maslow) كتابه "الدافع والشخصية" (Motivation and Personality)، الذي قدّم فيه نظريته الشهيرة عن "هرم الحاجات" (Hierarchy of Needs)، والتي سرعان ما أصبحت واحدة من أكثر النظريات تأثيراً في علم النفس الإنساني (Humanistic Psychology)، بل وفي الثقافة الشعبية والإدارة وعلم الاجتماع [5]. وفي "قمة" هذا الهرم، وضع ماسلو مفهوماً طموحاً أسماه "تحقيق الذات" (Self-Actualization)، معرِّفاً إياه بأنه نزوع الفرد إلى استثمار كامل إمكاناته الكامنة. وقد مثّل هذا المفهوم – في حينه – ثورة على الاختزالية الفرويدية التي ترى الإنسان أسيراً للغرائز، وعلى السلوكية التي تراه أسيراً للمثيرات والاستجابات، وفتح الباب أمام رؤية أكثر تفاؤلاً وشمولية للإنسان بوصفه كائناً ساعياً إلى النمو لا مجرد آلة تسعى إلى تسكين توترها الداخلي. بعد أكثر من ستة عقود، وفي سياق ثقافي وحضاري مختلف تماماً، يقدم الباحث التونسي عبد السلام الزراع، من خلال "النموذج الاستخلافي" ومنظومته العلاجية المتفرعة عنه (بروتوكول TLRT)، هرماً آخر لا يقل طموحاً عن هرم ماسلو، بل – كما سنُبين تفصيلاً في هذه الدراسة الموسعة –
كتاب
من «ترميم الدستور» إلى «هندسة الدولة الاستخلافية»
عبد السلام الزراع
إشكالية تطبيق الشريعة ومنظومة الاجتهاد في ضوء الأطروحة الاستخلافية الطبعة الموسّعة والمنقّحة — 2026م بقلم : عبد السلام الزراع فهرس المحتويات الفصل الأول: تفكيك إشكالية «تطبيق الشريعة» في ضوء «الفصام الأخلاقي» للدولة الحديثة ملخص تنفيذي يتناول هذا البحث واحدة من أعمق الإشكاليات التي تواجه الفكر السياسي الإسلامي المعاصر، وهي إشكالية «تطبيق الشريعة في الدستور». وباستخدام الأدوات المنهجية التي تقدمها «الأطروحة الاستخلافية» للباحث عبد السلام الزراع، المستندة إلى مشروع وائل حلاق ونموذج «العلاج بحرث المصالحة التحويلية» (TLRT)، يجادل هذا البحث بأن المأزق لا يكمن في «كيفية» إدراج نصوص الشريعة في الدساتير الوضعية، بل في «الأنطولوجيا» نفسها: فالدولة الحديثة —بأسسها الفلسفية— تقوم على «سيادة الشعب» و«الحياد القيمي»، بينما تقوم الشريعة على «سيادة الإرادة الإلهية» و«المرجعية الأخلاقية». يقدم البحث خمسة محاور جديدة لم تُعالَج في الصياغة الأولى: (1) إشكالية التحقق من صحة الاجتهاد ومعيار الفصل بين الاجتهاد الصحيح والاستبداد الديني؛ (2) البنية المؤسسية للدولة الاستخلافية ونماذج مقارنة من الواقع؛ (3) جدل حلاق-الزراع: بين «استحالة الدولة الإسلامية» و«ضرورة التأسيس»؛ (4) التمييز التحليلي بين الفصام الأخلاقي السريري والمؤسسي؛ (5) حوار مع نظرية مارثا نوسباوم في القدرات كمرجع مقارن لمفهوم «الإحسان».
كتاب
"من سجن الحداثة" إلى "أفق الاستخلاف"
عبد السلام الزراع
دراسة موسعة في نقد الحداثة وتجاوزها في علم النفس الاستخلافي بقلم : عبد السلام الزراع قراءة إبستمولوجية وفلسفية ومقارنة، مع مساءلة نقدية للنموذج ذاته تمهيد منهجي: لماذا "الحداثة" بوصفها مدخلاً؟ لا تكتفي هذه القراءة الموسعة بعرض موقف الباحث عبد السلام الزراع من الحداثة، بل تسعى إلى محاكمته أكاديمياً: أن تُبيّن مصادره الفلسفية الضمنية، وأن تختبر تماسكه الداخلي، وأن تُواجهه بأقوى
كتاب
من "فلسفة الاستخلاف" إلى "هندسة الوجود"
عبد السلام الزراع
دراسة أكاديمية معمّقة في تطور علم النفس الاستخلافي: من التأصيل الفلسفي إلى التطبيق الإكلينيكي، مع قراءة نقدية-منهجية في مكانته ضمن حقل علم النفس الإسلامي المعاصر
كتاب
من "الفلسفة المجردة" إلى "الهندسة الوجودية
عبد السلام الزراع
دراسة موسعة في الأسس الفلسفية لعلم النفس الاستخلافي عند عبد السلام الزراع القطيعة الإبستمولوجية، النظريات الست، والحوار النقدي مع التراثين الغربي والإسلامي الكلاسيكي
منشور
إشكاليات المشروعية والتوظيف الأيديولوجي
عبد السلام الزراع
في علم النفس الاستخلافي : قراءة نقدية في ضوء الجابري وحسن حنفي وأبو زيد وطه عبد الرحمن
كتاب
من "الجسد الآلة" إلى "الجسد الأمانة"
عبد السلام الزراع
نحو نظرية استخلافية للجسد – دراسة في أنطولوجيا "التجسيد" و"فسيولوجيا الأخلاق" دراسة أكاديمية بقلم الباحث : عبد السلام الزراع
كتاب
بين «إدارة الواقع» و«هندسة الوجود»:
عبد السلام الزراع
دراسة في القطيعة الإبستمولوجية لمفهوم العلم في علم النفس الاستخلافي : تعميق تحليلي في الأسس الإبستمولوجية والتطبيقات الإكلينيكية بقلم : الباحث عبد السلام الزراع 1447هـ / 2026م تمهيد موسّع: العلم بوصفه «ساحة الصراع الأنطولوجي» — لماذا لا يمكن «تحييد» المعرفة؟ في عام 1830، نشر الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت (Auguste Comte) كتابه «محاضرات في الفلسفة الوضعية» (Cours de philosophie positive)، الذي أعلن فيه «قانون الأحوال الثلاثة» الشهير: أن الفكر البشري «يتطور» من «المرحلة اللاهوتية» (تفسير الظواهر بآلهة وقوى غيبية) إلى «المرحلة الميتافيزيقية» (تفسيرها بمبادئ عقلية مجردة) إلى «المرحلة الوضعية» (الاكتفاء بوصف القوانين التجريبية دون بحث في الأصول والغايات). ومنذ تلك اللحظة، «تَرَسخ» في «الوعي الغربي» أن «العلم الحق» هو الذي «يَقطع» كل صلة بـ«الغيب» و«الميتافيزيقا» و«الدين»، و«يَقبل» فقط «ما يُمكن» «قياسه» و«التجريب عليه» [6]. غير أن هذا «السرد التطوري» نفسه — كما تكشف قراءة إبستمولوجية متأنية — لم يكن أبدًا وصفًا محايدًا لمسار المعرفة الإنسانية، بل كان في جوهره «أطروحة تشريعية» تُقرر سلفًا
منشور
من «الرنين العصبي» إلى «السكينة الاستخلافية» جزء 2
عبد السلام الزراع
مدخل: لماذا نقرأ العلم بلغة الاستخلاف؟ في خضم التراكم المعرفي الهائل الذي تقدمه العلوم العصبية المعاصرة، يبرز سؤال إبستيمولوجي جوهري يسبق أي انشغال بالنتائج التجريبية ذاتها: ما المعنى الذي نُسقطه على البيانات المختبرية؟ فحين يخبرنا جهاز تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG) أن الاستماع إلى القرآن الكريم يزيد من قدرة موجات ألفا، فإننا أمام حقيقة قياسية موضوعية لا جدال فيها، لكن هذه الحقيقة تظل عارية من دلالتها الإنسانية العميقة ما لم تُؤوَّل ضمن إطار وجودي يمنحها معناها ويربطها بغائية الوجود الإنساني ذاته. وهذا بالضبط هو موضع الفارق الحاسم بين قراءة وضعية مغلقة تكتفي بتسجيل الترابط الإحصائي بين متغيرين، وقراءة استخلافية تسعى إلى فهم ما تكشفه هذه الترابطات عن حقيقة الإنسان بوصفه كائناً مستخلَفاً مؤتمناً.