المدونة العلمية
مكتبة البحث
كتب ورسائل ومنشورات متاحة للقراءة.
رسالة
نظرية التنافر المعرفي وعلم النفس الاستخلافي
عبد السلام الزراع
الملخّص التنفيذي تقدّم هذه الدراسة مقارنة معمّقة وشاملة بين نظرية التنافر المعرفي كما صاغها ليون فستنغر عام 1957م، وعلم النفس الاستخلافي (نموذج TLRT) كما أسّسه عبد السلام الزراع. وتنبع أهميةُ هذا التقابل من أن كلتا النظريتين تتناولان ظاهرة محورية هي التناقض الداخلي الإنساني، غير أنهما تتباينان جذرياً في تشخيص مصدره وآليات التعامل معه والغاية من تجاوزه. تُثبت الدراسةُ أن النموذجَ الغربي يقدّم تفسيراً وظيفياً-تقنياً للتناقض يُغفل أبعاده الأخلاقية والوجودية والغيبية؛ في حين يقدّم النموذجُ الاستخلافي رؤيةً كلّية-تحويلية تعالج الجرحَ من جذره وتحوّله إلى طاقة استخلافية فاعلة. الكلمات المفتاحية: التنافر المعرفي · علم النفس الاستخلافي · الفطرة · التوبة · النفس المطمئنة · الجسر السلوكي · الكينتسوغي النفسي · نموذج TLRT
رسالة
إعادة تعريف دور رجال الدين في ضوء الأطروحة الاستخلافية
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
من سلطة الوصاية إلى مرجعية الرقابة الأخلاقية Redefining the Role of Religious Scholars in Light of the Istikhlafic Thesis: From Guardianship Authority to Ethical Oversight Reference ملخص البحث يُعالج هذا البحث إشكاليةً محوريةً في الفكر الإسلامي المعاصر، وهي العلاقة بين رجال الدين (العلماء) والمجتمع الإسلامي — وما تكشفه الأطروحة الاستخلافية من رؤية نقدية ثالثة تتجاوز الثنائية القائمة بين نزعة تقديس تُحوّل العلماء إلى وسطاء حصريين للحقيقة، ونزعة علمانية إقصائية تسعى إلى تهميشهم. ينطلق البحث من أطروحة أن النموذج الاستخلافي لا يُلغي دور العلماء بل يُعيد صياغته نقلةً نوعيةً: من «سلطة الوصاية» إلى «مرجعية الرقابة الأخلاقية». يسير البحث في سبعة محاور: السيادة للمنظومة لا للأشخاص، ودمقرطة الاستخلاف والمسؤولية الفردية، وتفكيك احتكار الخبرة الروحية، ونقد الفصام الأخلاقي وتقديم أدوات التمكين الفردي، ورفض قتل الأب الرمزي، ومقارنة نقدية مع نماذج الوصاية التاريخية، وأخيرًا جدول مقارن شامل وتوصيات بحثية.
كتاب
العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)
عبد السلام الزراع
الدليل النظري والإكلينيكي: نحو نموذج تكاملي لتحويل عقدة الذنب الجزء الأول: التمهيد والإطار العام تمهيد يشكل الشعور بالذنب أحد أكثر الانفعالات الإنسانية تعقيداً وإشكالية في تاريخ علم النفس. فمنذ بدايات التحليل النفسي مع فرويد، الذي اعتبر "الأنا الأعلى" وريث عقدة أوديب ومصدر الشعور بالذنب اللاواعي، مروراً بالمدرسة الوجودية التي رأت في الذنب (الوجودي) جزءاً أساسياً من الحرية الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية (فرانكل، 1946؛ يالوم، 1980)، وصولاً إلى العلاجات المعرفية التي عالجت "أفكار الذنب غير العقلانية" (بيك، 1976؛ إليس، 1994)، ظل هذا الانفعال يحتل موقعاً مركزياً في النظرية والممارسة السريرية.
منشور
ISTIKHLAFI (STEWARDSHIP) PSYCHOLOGY
عبد السلام الزراع
Divine Decree and Human Freedom: A Comparative Analysis Across Kalamic, Philosophical, and Istikhlafi Frameworks Researcher: Abd al-Salam al-Zaraa Istikhlafi Psychology Framework — TLRT Protocol Prologue: The Encounter with the Istikhlafi Model This intellectual juncture intersects deeply with the Istikhlafi model: the self-reproaching soul (al-nafs al-lawwāma) is precisely this 'space' in which the human being pauses to review, to hold himself accountable, and to choose. Stewardship (al-istikhlāf) is the act of maximizing this margin of inner freedom and transforming it into an existential project. "The strong believer is better and more beloved to Allah than the weak believer, though there is good in both. Strive for that which will benefit you, seek the help of Allah, and do not give up. If something befalls you, do not say: Had I done such-and-such, such-and-such would have happened. Rather say: Allah has decreed and what He wills He does — for verily, the word 'if' opens the door to the works of Satan." Sahih Muslim, Kitab al-Qadar, Chapter: On the Command to Be Strong and the Prohibition of Helplessness This noble prophetic hadith establishes — in a brief statement — a complete practical philosophy: agency (strive, seek help), submission (Allah has decreed), and rejection of futile regret ('if' opens the door to Satan's works). This is precisely the central concern of Istikhlafi Psychology
رسالة
ركوب الدراجة و علم النفس الاستخلافي
عبد السلام الزراع
الملخص التنفيذي يقدم هذا البحث التكميلي قراءةً استخلافيةً معمقةً لظاهرة «التلمحرك» أو «الستونت» - المخاطرة الاستعراضية بالدراجات النارية في الفضاء العمومي التونسي - التي حللها البحث الأصلي من منظور سوسيو-نفسي غربي. ينتقل هذا البحث من النماذج الغربية إلى الإطار الأصيل لعلم النفس الاستخلافي، مستنداً إلى مفاهيم الفطرة (الفجور والتقوى)، ومستويات النفس الثلاثة (الأمارة، اللوامة، المطمئنة)، والأضلاع الثمانية، والبعد الرابع (الشيطان والرحمة). يخلص البحث إلى أن الظاهرة تعكس طغيان النفس الأمارة، وتعطيل النفس اللوامة، وسيطرة الأضلاع الهابطة (فجور ← أمارة، فجور ← شيطان، شيطان ← أمارة)، وانعدام الاستخلاف. كما يكشف عن دور البعد الرابع في تزيين المخاطرة وتغليفها بغلاف «الرجولة» و«الحرية» و«الشهرة»، ويقترح مساراً علاجياً استخلافياً متكاملاً ضمن بروتوكول TLRT. الكلمات المفتاحية: علم النفس الاستخلافي ◈ المجازفة ◈ المخاطرة الاستعراضي
منشور
نموذج قياس الشعور بالذنب
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
تمهيد: لماذا نموذج جديد لقياس الشعور بالذنب؟ تتوقف فعالية أي نموذج علاجي على دقته في التشخيص، ودقة التشخيص تتوقف بدورها على أدوات القياس المستخدمة. في نموذج «العلاج بحرث المصالحة التحويلية (TLRT)»، يُنظر إلى الشعور بالذنب — وخاصة عقدة الذنب المرضية — ليس كعَرَضٍ يجب إزالته، بل كطاقة وجودية محتجزة تنتظر من يوجهها نحو البناء. هذا التصور المختلف يتطلب أدوات قياس مختلفة: أدوات لا تكتفي بقياس «شدة» الشعور بالذنب، بل تقيس أيضاً «اتجاهه» و«قابليته للتحويل».
كتاب
بحث أكاديمي معمّق ظاهرة "علم الطاقة" في الخطاب الشعبي الرقمي
عبد السلام الزراع
منشور سنة 2026
ملخّص البحث يتناول هذا البحث ظاهرة «علم الطاقة» كما تُروَّج على منصات التواصل الاجتماعي (الريكي، قانون الجذب، الشاكرات، طاقة المكان والأشياء، الكريستالات) من منظور نقدي مزدوج: (1) تفنيد ادعاءاتها علميّاً بوصفها «علوماً زائفة» تفتقر إلى المنهجية التجريبية وقابلية التكذيب؛ (2) تحليل جاذبيتها النفسية والوجودية في ضوء علم النفس الاستخلافي ونموذج الأضلاع الثمانية (TLRT) لعبد السلام الزراع. يخلص البحث إلى أن هذه الظاهرة ليست مجرّد «خرافة» أو «دجل»، بل هي استجابة مشوّهة لاحتياجات نفسية وروحية حقيقية: الفراغ الوجودي، أزمة المعنى، تعطيل النفس اللوامة، طغيان النفس الأمّارة، وانعدام الاستخلاف. كما يكشف عن دور البعد الرابع (الشيطان) في تزيين هذه الممارسات وتغليفها بغلاف «الشفاء» و«التطور الروحي»، ممّا يجعلها بديلاً وهمياً عن الدين والعلم. يقدّم البحث رؤية استخلافية علاجية عبر تفعيل النفس اللوامة، إعادة بناء صورة الله، وتوجيه البحث عن المعنى نحو الاستخلاف الحقيقي.
رسالة
الأسس الفلسفية والعقدية لـ«طب الطاقة»
عبد السلام الزراع
قراءة نقدية إبستمولوجية وعقدية في الموروث الشرقي وتمثلاته الحديثة دراسة في فلسفة العلم، وعلم الكلام، وعلم النفس المعرفي للمعتقد بقلم : عبد السلام الزراع تاريخ الإعداد: ١٩ يونيو ٢٠٢٦ فهرس المحتويات المستخلص تتناول هذه الدراسة، في صيغتها الموسعة، التحليل النقدي للجذور الفلسفية والعقدية والنفسية التي تشكّل أساس ما يُعرف اصطلاحاً بـ«علم الطاقة» أو «طب الطاقة» (Energy Medicine). تهدف الدراسة إلى تفكيك البنية المعرفية الكامنة وراء هذا التيار عبر مسارين متلازمين: مسار إبستمولوجي يستند إلى فلسفة العلم الحديثة (معيار قابلية التفنيد عند بوبر، وإشكالية دوهيم-كواين، ومعايير التصنيف المؤسسي لدى المراكز البحثية الطبية)، ومسار عقدي يفحص الموروث عند جذوره في الفلسفات الشرقية (تشي وبرانا)، وعقيدة الحيوية الغربية (Vitalism)، وثنائية الين واليانغ، وصولاً إلى تمظهراته المعاصرة في حركة العصر الجديد وظاهرة «التصوف الكمي». تضيف هذه النسخة الموسعة أربع طبقات تحليلية جديدة لم تكن في الصياغة الأولى للبحث: الأولى نقد فلسفة العلم لمعيار الديماركاسيون ذاته وحدوده؛ والثانية تفسير سيكولوجي-معرفي لظاهرة «الانحياز التأكيدي» والارتداد إلى المتوسط كآليتين تفسّران الشعور الذاتي بفاعلية هذه الممارسات رغم غياب الدليل التجريبي؛
كتاب
الاستخلاف في مواجهة التفكيك
عبد السلام الزراع
الإنسان بين وهم ما بعد الحداثة ويقين الوحي قراءة قرآنية في فلسفات فوكو ودولوز وبودريار يرتبط هذا الكتاب بكتابَين آخرَين في السلسلة ذاتها: الكتاب الأول: المدخل الجامع — وحدة المشروع وجسور التكامل الكتاب الثاني: علم النفس القرآني — نموذج هرمي رباعي الأبعاد تقديم الطبعة المُدرَجة في السلسلة هذا الكتاب — الاستخلاف في مواجهة التفكيك — هو الكتاب الثالث في سلسلة «الإنسان بين الوحي والتفكيك» الثلاثية. بينما يشتغل الكتاب الثاني (علم النفس القرآني) على البنية الداخلية للنفس من الداخل، يشتغل هذا الكتاب من الخارج: يأخذ أعتى تحديات الفلسفة الغربية المعاصرة ويجابهها بأدوات الرؤية القرآنية الاستخلافية. الخيط الرابط بينه وبين الكتاب الثاني: حين يُعلن فوكو «موت المؤلف»، الجواب هو الكلمة كأمانة — وهو مفهوم تُؤسّسه الفطرة وتحكمه الأضلاع الثمانية. وحين يُفكّك دولوز الذات إلى تدفق بلا مركز، الجواب هو الفطرة كقاعدة ثابتة تحت التغير — وهو ما يبنيه الكتاب الثاني بالتفصيل. وحين يُعلن بودريار انتصار المحاكاة على الأصل، الجواب هو الحضور الإلهي كأصل لا يُحاكى. ستجد في فصول هذا الكتاب حواراً فلسفياً جاداً مع: ميشيل فوكو وموت المؤلف، وجيل دولوز وآلات الرغبة، وجان بودريار وعالم المحاكاة، وجاك دريدا والتفكيكية اللغوية، وسؤال الخوارزمية والذكاء الاصطناعي، وفكاهة ما بعد الجائحة. وفي كل محطة يُقدّم الاستخلاف ما عجزت الفلسفة الغربية عن تقديمه: ليس مجرد تشخيصاً للأزمة بل مخرجاً منها. "ما بعد الحداثة شخّصت المرض بعبقرية مذهلة. لكنها تركت المريض على سرير العدمية دون دواء." دراسة في الفلسفة المقارنة وعلم النفس الاستخلافي الاستخلاف في مواجهة التفكيك الإنسان بين وهم ما بعد الحداثة ويقين الوحي قراءة قرآنية في فلسفات فوكو ودولوز وبودريار
منشور
⚰️ الوكالة الجنائزية
عبد السلام الزراع
تفكيك مفهومي في دراسة عبد السلام الزراع أولاً: تعريف المصطلح الوكالة الجنائزية هي قدرة الفرد على ممارسة الفعل الحر والإرادة المستقلة في مواجهة الموت نفسه، وتحويل هذا الموت من مجرد «حدث بيولوجي سلبي» إلى «بيان ثقافي وسياسي إرادي». في سياق دراسة الزراع، تعني الوكالة الجنائزية أن الشاب الذي يقود دراجته بعجلة واحدة بسرعة جنونية وسط حركة المرور لا ينتظر الموت، ولا يبحث عنه بالضرورة، بل هو يستدعيه إلى حضرته ليتفاوض معه. إنه يضع جسده في منطقة الخطر القصوى ليعلن قدرته على «اختيار» كيفية وجوده في العالم، حتى لو كان الخيار الوحيد المتاح هو اختيار كيفية المخاطرة بفقدان هذا الوجود.
رسالة
التحديق في الموت بعجلة واحدة
عبد السلام الزراع
تحليل سوسيو-نفسي معمّق لظاهرة المخاطرة الاستعراضية بالدراجات النارية في الفضاء العمومي التونسي والعربي بقلم: عبد السلام الزراع مجال البحث: علم الاجتماع الحضري • علم النفس الاجتماعي • الدراسات الثقافية النقدية • جندر الجنوب العالمي 2026 الملخص التنفيذي — Abstract يُقدّم هذا البحث تحليلاً سوسيو-نفسياً معمّقاً لظاهرة المخاطرة الاستعراضية بالدراجات النارية — المعروفة بـ"الستونت" (Stunt) — في الفضاء العمومي التونسي، مُنطلقاً من وصف إثنوغرافي دقيق ليصل إلى إطار تفسيري متعدد المستويات. تُوظّف الدراسة منهجياً ثلاثية نظرية: نظرية "العمل على الحافة" (Edgework) لستيفن لينغ، وبُعد الأداء الدرامي عند إرفينغ غوفمان في سياق وسائل التواصل الاجتماعي الراهنة، ومقاربات الذكورة ما بعد الكولونيالية. كما يُضيف البحث بُعداً نقدياً جديداً قائماً على مفهوم "السياسة النيكروبوليتيكية" (Necropolitics) لأشيل مبيمبي، لقراءة التوتر بين الدولة والجسد الشاب في الفضاء العمومي. وتكشف النتائج أن هذه الممارسة ليست ظاهرة عنف عشوائي، بل هي نص ثقافي أدائي مُركّب يُعبّر عن: أزمة الذكورة المعاصرة في سياق اقتصادي إقصائي، وانهيار التعاقد الاجتماعي بين الدولة والشباب، وعمليات بحث إبداعية عن الكرامة والمعنى خارج الأطر الرسمية. الكلمات المفتاحية: المخاطرة الطوعية • الذكورة الهشة • الفضاء العمومي • ما بعد الكولونيالية • النيكروبوليتيكية • الأداء الاجتماعي • الشباب التونسي • الأزمة الاقتصادية • تيك توك والعنف الرمزي
منشور
أركيولوجيا الجرح الخطابي
عبد السلام الزراع
فتحي بن سلامة والبنية الثقافية العربية Archéologie de la Blessure Discursive تأليف: عبد السلام الزراع Février 2026 — قصور الساف توطئة: في تأسيس مفهوم «أركيولوجيا الجرح الخطابي» تمهيد: من موت الإله إلى موت الإنسان لا يمكن فهم أي مشروع فكري يُعيد الاعتبار للذات دون المرور بالمحطات الكبرى التي أعلنت، تباعاً، نبأ وفاة الآلهة ثم نبأ وفاة الإنسان. فمنذ أن أعلن نيتشه، على لسان ذلك المجنون في السوق، أن «الإله ميت»، انفتحت الجراح التي كانت تسترها السماء. لم يعد هناك أب أعلى يضمن المعنى، ولا حقيقة متعالية تمنح الطمأنينة. سقط السقف، وهكذا صار الإنسان مكشوفاً على فراغه، وعلى جراحه التي لم تعد تجد ملاذاً في سماء المتعالي. لكن هذه الصحوة النيتشوية، التي أرادت تحرير الإنسان من أغلال الماورائيات، لم تلبث أن تحولت على يد فوكو إلى إعلان جنائزي جديد: «موت الإنسان».